• ×
الخميس 17 ربيع الأول 1441 | 1441-03-16
الاستاذه : هند عامر

آسية والتنمية.. خطوة نحو البناء

الاستاذه : هند عامر

 0  0  1705
الاستاذه : هند عامر
مسمى الملتقى .. وشعاره

لم أكن أفضِّل أن أبدأ تحليل تجربة (ملتقى آسية) بهذا المحور تحديدا, ذلك بأنه لا يمكننا طرح هذه القضية دون الإشارة إلى مسألتين باب الخلاف فيهما واسع جدا وهن كالتالي :
الأولى : المصطلحات (نشأتها و استخداماتها) .
و الثانية : مسألة الأسلمة ( متى تقبل؟ ومتى ترد؟).
ولست أدعي قولا فصلا في أيا منها لكني أمتلك بعض الحقائق التي أبسطها في هذا المقال للإفادة والتباحث .

وقبل أن نبدأ دعونا نبني طرحنا على قاعدتين أساسيتين :
القاعدة الأولى : ما قاله أحد الأخوة الفضلاء أن ثمة فرق بين الاتفاق على (مقاصد الإصلاح) والاتفاق على ( وسائل الإصلاح ) حيث أن ( الواجب فقط هو الاتفاق على (مقاصد الإصلاح) وهي الإيمان وأصول السنة والفضيلة وكليات الشريعة وحفظ حقوق الناس الخ، هذه المقاصد هي التي فيها الولاء والبراء، أما (وسائل الإصلاح) فيجب أن نكون في غاية الرحابة والتفهم والإعذار فيها.
الاختلاف في (مقاصد الإصلاح) هو "اختلاف تضاد" غير محمود، أما الاختلاف في (وسائل الإصلاح) فهو "اختلاف تنوع" محمود، ويثري الساحة الدعوية، ويملأ كافة الفراغات التي لو لم تملأ بالحق لملأها الباطل.)

وفي طرحنا هذا فإن مجمل الخلاف يدور في فلك (وسائل الإصلاح ), ولا يجوز أن يشنع أصحاب مسلكٍ على أصحاب المسلك الآخر.
وكما قال ابن القيم أيضا: (إذا كان الأصل واحدا والغاية المطلوبة واحدة والطريق المسلوكة واحدة لم يكد يقع اختلاف, وإن وقع كان اختلافا لا يضر كما تقدم من اختلاف الصحابة فإن الأصل الذي بنوا عليه واحد وهو كتاب الله وسنة رسوله والقصد واحد وهو طاعة الله ورسوله والطريق واحد وهو النظر في أدلة القرآن والسنة وتقديمها على كل قول ورأي وقياس وذوق وسياسة ) (1)
القاعدة الثانية :أن وقوع القائمين على هذا الملتقى في خطأ إن ثبت وقوعه هو (شهادة لهم) وليس (مثلبة في حقهم) , ذلك لأن الوحيد الذي (لا يخطئ) هو الذي (لا يعمل).
فلا يكون وقوع هذه الأخطاء إن ثبتت شماعة يعلق الآخرون عليها أسباب تقاعسهم عن إقامة الملتقيات المعنية بشؤون المرأة المسلمة بشكل عام , والمرأة السعودية بوجه الخصوص.
فالحاجة ماسة إلى إقامة مثل هذه الملتقيات, والتصدي لتسرب المعالجات الإعلامية الخاطئة لقضايا المرأة بين نساء هذه البلاد المباركة بات أشد إلحاحا .


حسنا..لنبدأ الآن بطرح أكثر المحاور أهمية في هذا الملتقى :
تسمية الملتقى وشعاره :
انطلق الملتقى تحت اسم ( ملتقى المرأة السعودية والتنمية .. إنجاز وطموح) وتحت شعار (ننمو بثبات ) ونعكف هنا على تقييم هذا المسمى وهذا الشعار بأطروحتين :
1-أطروحة علمية تاريخية ( مصطلح التنمية ) .
2-أطروحة إدارية تسويقية ( الصورة الذهنية الناشئة عن اختيار الاسم)

بداية وفيما يخص مصطلح ( التنمية), فحينما تبحث في هذا المصطلح ستقف على (وجهتي نظر مختلفتين تمام) و لكل (وجهة نظر) ما يؤيدها من دلائل تاريخية أو عقلية وقبل ذلك دلائل نقلية .

أما وجهة النظر (الأولى) فترى الحكم على هذا المصطلح التنمية - بالنظر إلى ( استخدامه المرتبط بنشأته التاريخية) فقد ( برز هذا المصطلح بمفهومه الإنجليزي (Development) بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية في (علم الاقتصاد) حيث (استُخدم) للدلالة على عملية إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجتمع معين.) (2)

وعلى هذا فمصطلح ( التنمية ) وفقا لهذا الرأي يعد مرفوضا, ولا ينبغي التعاطي معه لأنه مصطلح (اقتصادي مادي) بحت يغيب فيه ذكر (الجانب الروحي الغيبي), إذ تسعى الأمم المتحدة بشتى الوسائل لفرضه على حياة الشعوب, كما أنه لا يتطابق مع مفهوم النمو في الفكر الإسلامي الذي يُعبر عن الزيادة المرتبطة بالطهارة والبركة وأجر الآخرة وإن لم يتجاهل مع هذا "الحياة الطيبة" في الدنيا
وعلى كل ما سبق فإنه يجب استبدال هذا المصطلح بمصطلح (الإعمار) لأنه يتضمن الإعمار الحقيقي للإنسان في كل مجالات حياته الدينية والاجتماعية والتعليمية والفكرية والاقتصادية والدولية في ترابط واجب بينها جميعا, كما أن أي استخدام لهذا المصطلح أي التنمية- و الذي (انبثقت منه تسمية الملتقى) يعد تنازلا مرتبطا بالثوابت لا ينبغي تقديمه فضلا على أن يقوم الملتقى على أساسه .

كما أن إضافة هذا المصطلح إلى مصطلحات أخرى كـ (التنمية الشاملة) أو (التنمية المستقلة) أو حتى (التنمية المستدامة) لا يخرج عن كونه محاولة (تجميل) لهذا المصطلح الذي كانت أسس وجوده ومازالت قائمة على الاقتصاد .

وهؤلاء يملكون (حجة علمية) تثبت أن هذا المصطلح (اقتصادي مادي) بالمقام الأول .
حيث أنه ثمة نص واضح يشير إلى ربط مفهوم (تنمية المرأة) بالاقتصاد مباشرة ويمكن قراءته في تقرير أحد المؤتمرات المعنية بالمرأة والتي تقوم بتنظيمها الأمم المتحدة وتحديدا في تقرير (المؤتمر العالمي لعقد الأمم المتحدة للمرأة : المساواة والتنمية والسلم) المقام في كوبنهاجن 1400هـ-1980م حيث ينص على التالي:
( ولا ينبغي النظر إلى تنمية المرأة باعتبارها مسألة من مسائل التنمية الاجتماعية فحسب , وإنما ينبغي النظر إليها باعتبارها عنصرا أساسيا في كل بعد من أبعاد التنمية, ولتحسين مركز المرأة ودورها في عملية التنمية, ينبغي أن تكون هذه التنمية جزءاً لا يتجزأ من المشروع العالمي لإقامة نظام اقتصادي دولي جديد ) (3)

أما وجهة النظر ( الأخرى ):
فترى أن في الأمر تفصيل و ترتكز على ( الاستخدام الحالي للمصطلح) بغض النظر عن نشأته بل إن منهم من يرى أن النشأة التاريخية هي مسألة تاريخية لا يترتب عليها أي انعكاس ميداني و لا ينبغي إعطاءها أكبر من حجمها.
و أنه ثمة فرق بين (التنمية بمفهومها الشامل ) القابل للأسلمة, و التنمية بمفهومها (الاقتصادي المادي البحت) الغير قابل للأسلمة لتعارضه مع الإسلام .
و إن كان أصحاب هذا الرأي يخلطون أحيانا بين الأمرين , أعني عدم استيعابهم الكامل لمفهوم (التنمية الشاملة) الوارد في المواثيق الدولية والتي تشكل التنمية الاجتماعية جزء منها, فيقومون بجعل التنمية الشاملة نوعين (التنمية الشاملة بمفهوم غربي ) و (التنمية الشاملة بمفهوم إسلامي ) بالرغم من كون التنمية بمفهومها الشامل لا تتعارض مع الإسلام .
غير أن ذلك لا ينفي وجود مستند و (حجة قوية ) تساندهم أيضا, فتعريف التنمية في التقرير السابق - تقرير (المؤتمر العالمي لعقد الأمم المتحدة للمرأة : المساواة والتنمية والسلم) المقام في كوبنهاجن 1400هـ/1980م - يفسر التنمية بالتالي:
( تفسر التنمية هنا بأنها تعني التنمية الكاملة التي تشمل التنمية في المجالات السياسية, والاقتصادية, والاجتماعية, والثقافية, وغيرها من نواحي الحياة البشرية ) (4)
وعلى هذا الرأي قام الملتقى ولعل شعار الملتقى: ( ننمو بثبات ) يشير إلى شيء من ذلك .
كما أن هناك ثمة تأثيرات أخرى, رجحت الأخذ بالرأي الثاني القابل للمصطلح, ومنها الخلفية الثقافية للمشرفة العامة على الجهة المنظمة - (مركز آسية ) و أعني بذلك (د.أسماء بنت راشد الرويشد) , فالدكتورة أسماء - حفظها الله - سبق و أن تسنمت منصب مديرة القسم النسائي في (المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية) لسنوات مضت.
ويلحظ القارئ اقتران مصطلحي (الإعمار) و (التنمية) في مسمى المؤسسة , مما يخفف من وطأة الحساسية من المصطلح لدى د.أسماء, بل وينبئ عن فرضية أن إشكالية هذان المصطلحان قد واجهتها قبل ذلك وهي تملك (تصورا واضحا) ارتكزت عليه في إصدار أحكامها فيما يخص هذه العلاقة الشائكة.
كما أنني عمدت إلى تحليل تصريحات د.أسماء الرويشد الإعلامية بخصوص الملتقى ثم عدت إلى بعض المراجع فوجدت أنها استندت على مراجع متينة ومرجعية في حديثها,لعل أوضحها ما صرحت به بأن من أهداف الملتقى: (تحرير مفهوم التنمية الشامل بـمنظور إسلامي ), وأوضحت أن عملية (التنمية الشاملة بالمفهوم الإسلامي ) تستهدف: (رقي الفرد ورفعة الفرد ذاته من نواحي روحية و مهارية وسلوكية واجتماعية) .

وهذا التصريح يوشك أن يتطابق نصيا مع ما أورده د.فؤاد العبد الكريم في كتابه (قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية) حيث يورد يقول ما نصه :
( فالإسلام يرى أن التنمية الاقتصادية جزء من التنمية للمجتمع بأبعادها المختلفة، وهي لا تقتصر في الإسلام على التنمية المادية فحسب؛ لأن الإسلام يسعى إلى إسعاد الناس في الحياة الدنيا والآخرة. فالتنمية ليست عملية إنتاج فحسب، وإنما هي عملية إنسانية تستهدف الإنسان ورقيه، وتقدمه مادياً، وروحياً، واجتماعياً، وسلوكاً، وعادات، وأخلاقاً.) (5)

إذن نحن نقف أمام داعية وأكاديمية محيطه بكل جوانب العلاقة بين المصطلحين أعلاه , وتبني حكمها على تصور كامل , على الأقل بالنسبة لها وللفريق الاستشاري المنظم لهذا الملتقى .

وقبل أن ننشغل بالجانب العلمي عن الجانب الإداري فإن لنا في ختام الحديث عن الميزان العلمي عدة وقفات هي كالتالي:

الوقفة الأولى : أننا نرى أن المسلم هو (صانع حدث ) بالمقام الأول, ولا ينبغي أن يكون خاضعا (لردود الفعل) الوقتية أو الأطروحات الغربية الغير مسلمة .
و أن محاولة مجارات الملتقيات العالمية باختيار هذا الاسم, لن تكون بأي حال أفضل من ترسيخ مفهوم (الإعمار) الإسلامي في أذهان المتابعين و المتابعات وإكساب العاملات في الميدان حصيلة وافرة بترسيخ هذه المصطلحات الأصيلة وربطها بقضية بالمرأة, بل واستثمار الاهتمام العالمي بالساحة النسائية السعودية -بغض النظر عن دوافع هذا الاهتمام - في استنهاض المهتمين بشؤون المرأة من دول العلم لمحاولة سبر أغوار مفهوم (الإعمار) الرباني الشامل الكامل, عوضا عن طرح مصطلح تقليدي لهم قصب السبق في استحداثه.

الوقفة الثانية : بالرغم من أننا لا نعارض التسمية ابتداء, حيث أن في الأمر سعة , إلا أننا لا نملك أن نتحدث عن مثل هذا ثم نتجاهل ما ذكره ( مالك نبي) في ( مشكلات الحضارة ) وذلك في معرض حديثه عن (الديمقراطية في الإسلام) , حيث يقول :
(هذه الأمم التي فرضت علينا عاداتها ومفاهيمها ومصلحاتها و أسلوب حياتها , وهكذا رأينا هذه الأشياء مسلمات يقتدي بها فكرنا ويهتدي بها اجتهادنا, ويستدل بها منطقنا, دون أن نحقق في درجتها من الصحة واتفاقها مع جوهر شخصيتنا, وفلسفة حياتنا . وكان أثرها في تفكيرنا أن أصبحنا نتناول في كتابتنا وفي حديثنا موضوعات جديدة.) (6)
الوقفة الثالثة: أننا مادمنا متفقين على أن هذا الدين كامل و أن هذا الوحي القرآن والسنة معجز لا يعاني من قصور مصطلح , فما الذي يدفعنا إلى الأخذ بمصطلح لا أساس له في الوحيين , حتى لو قال البعض أن ذكر (الإعمار) هو تأصيل (للتنمية) فما الذي يدفعنا لأن نعرض عن التأصيل الأصيل, ونأخذ بالمؤصل المستعار ؟!

الوقفة الرابعة والأخيرة:
وجود مصطلح (التنمية) في اسم الملتقى يذكرنا بما تورده بعض المصادر عن إقامة ما سمي (المعرض النسائي للتنمية) عام 1384هـ ، وتكمن الإشكالية في هذا المعرض أن الجهات المنظمة غير واضحة الأهداف آنذاك, وأن افتتاح هذا المعرض كان بحضور (المديرة العامة) للشؤون الاجتماعية في (الأمم المتحدة) !!!
وأظن أننا في غنى عن كل هذا .


أما فيما يختص بالجانب الإداري التسويقي .. فلقد تمنيت أن يتصدر شعار الملتقى (ننمو بثبات) عناوين الصحف
وما حال دون ذلك فيما أرى, هو آلية اختيار اسم الملتقى وشعاره, حيث نجد ازدحام في استخدام المصطلحات العميقة مما يعيق بناء صورة ذهنية محددة عن الملتقى في جملة مبسطه .
وتفصيلا فالاسم المعتمد ( ملتقى المرأة السعودية والتنمية .. إنجاز وطموح) و الشعار (ننمو بثبات)
نلحظ فيه إيراد لذكر المرأة وتحديدها بالمرأة السعودية ثم ربط كل ذلك بمصطلح التنمية ثم تحديد الاطار الذي يتشكل الملتقى في داخله بجملتين أساسيتين (الإنجازات السابقة) و(الطموحات المستقبلية), ثم توضيح الموقف المتفرد للملتقى بأن كل ذلك سيتم في إطار (الثبات على المبدأ) والارتهان للثوابت الشرعية .

وحيث أن معظم أوراق العمل تركزت على ذكر الإنجازات والطموحات ولم تتطرق كثيرا لمفهوم التنمية إلا كتوطئة لورقة العمل فقط, فإنه كان الأجدر تسمية الملتقى ( مسيرة المرأة السعودية .. طموح وآمال ) أو ما يقاربها, وربط هذا الاسم بالشعار حتى لا يكون ثمة تشويش وتكون الرسالة المراد إيصالها عبر هذا الملتقى واضحة تماما .
و ماهو معلوم أن هذا الملتقى و إن اصطبغ بصبغة عالمية ظاهرة إلا أنه ملتقى يتركز تأثيره في المحيط المحلي المستهدف أساسا وأسوق قاعدة متينة أشار إليها (جي.إي.براون) عن تأثير الجهد المحلي في حجب الجهد العالمي يقول فيها : ( إن قوة الدافع في أي موضع تتناسب عكسيا مع مربع البعد الاجتماعي لذلك الموضع عن نقطة البث. وفوق ذلك فالضغط المحلي قد يعمل كعازل ضد الضغوط الأبعد مصدرا, وهذا يوضح إلى حد ما قلة جدوى الدعاية ذات الغايات البعيدة.) (7)
وبتبسيط أكثر فإن ملتقى (المرأة السعودية والتنمية) المحلي القريب , يتفوق في تأثيره التوعوي على المؤتمرات الدولية العالمية البعيدة, حتى و إن كانت تلك الملتقيات تستخدم (العصا الأممي) لفرض أجندتها, ويكفي في ذلك أن الشخصيات القائمة على هذا الملتقى من الداعيات المباركات اللاتي أرتبط ذكرهن باستثارة العاطفة الإيمانية الصادقة وتوجيهها في الإصلاح,وهذا أدعى للقبول, فكان ينبغي تبسيط اسم الملتقى ليستطيع الوصول إلى التأثير المحلي المطلوب بتوضيح القول الحق في قضايا المرأة , وهذا هو الأهم فوجب تقديم الأهم على المهم وهو كشف الباطل الذي تعج به المؤتمرات العالمية المخالفة لشرع الله سبحانه.


كان هذا بعض ما تيسر جمعه وتدوينه بخصوص مسمى الملتقى و لعلنا نعمد إلى تأجيل الحديث عن (إشكالية توقيت الملتقى ) إلى المقال القادم , إن شاء الله

_____________________________
المراجع :
(1) الصواعق المرسلة 2/519
(2) سلسلة مقالات (الملتقيات الاقتصادية النسوية)/ د. حياة بنت سعيد با أخضر / موقع مركز باحثات لدراسات المرأة.
(3) د.فؤاد العبد الكريم/قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية/ ص358 نقلا عن تقرير مؤتمر كوبنهاجن.
(4) د.فؤاد العبد الكريم/قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية/ ص353 نقلا عن تقرير مؤتمر كوبنهاجن.
(5) د.فؤاد العبد الكريم/قضايا المرأة في المؤتمرات الدولية /ص364
(6) مالك نبي/ مشكلات الحضارة..تأملات /ص65 .
(7) جي.إي.براون/أساليب الإقناع /ترجمة د.عبد اللطيف الخياط/33-34


- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
مقلات.jpg
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

بحضور سعادة مدير فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة تبوك الدكتور محمد الحربي ، انطلق صباح اليوم الثلاثاء برنامج "ملتقى تبوك..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها