• ×
السبت 19 ربيع الأول 1441 | 1441-03-17
نورة الانصاري

المرأة بين أسوار الدين والمجتمع.

نورة الانصاري

 1  0  1499
نورة الانصاري





الغريزة والمرأة بين أسوار الدين والمجتمع ..
الجنس في حياة المرأة حقيقة تتحول الى كابوس في المجتمع.
تحدثنا كثيرا عن غريزة الرجل
وماينتج عن تلك الغريزة من تشاحنات وانعكاسات نفسية ورغبة شديدة
في ممارسة الجنس بجميع اشكاله.حاولنا أن نضع له حلول مناسبة وأن
نجد له سبل كيفية التعامل معه ولكن لم نتطرق يوما لمعرفة حقيقة الجنس
في حياة المرأة لانه لايقل أهمية عن الجنس في حياة الرجل.
فهو يتوالد مع الوقت ويتجدد وتقوده أسباب كثيرة
وأول هذه الاسباب بالنسبة للمرأة المتزوجة الروتين الزوجي والفراغ العاطفي
عندما ينتثر الروتين على الفراش الزوجية يقضي على المرأة شعور بالرغبة بالتغيير ...فهنا
لم تعد ترا بأن زوجها يلبي كل احتياجاتها الجنسية ومن هنا تبدأ المرأة بالبحث
عن مخرج آخر يحتوي غرائزها الجنسية برغم من رفض المجتمع لذلك إلا أن
الرغبة الجنسية كانت قوية فكسرت حاجز الصمت
لتعبر طريقها .الحديث عن الغريزة في مجتمعنا يسمى الحديث في الممنوع فالمرأة
عندما تتحدث عن رغبتها الجنسية..
يتهمها المجتمع بأنها إمرأة غير سوية فهذه الرغبة محاطة بسيوف الاتهامات وهذا ماجعل
المرأة تلجأ لتعبير عن رغبتها بطرق أخرى ..
وتبدأ بتكوين علاقات خارجية مع فتيات مثلها يعانون من نفس الفراغ ليس بالضرورة ان
يكونو متزوجات ..فهذا الامر إشتركت فيه فئات عديدة من شرائح المجتمع المتزوجة وغير
المتزوجة . ممن يشعرن بالفراغ العاطفي وتكدست لديهم غرائز جنسية فكان الباب الأقرب
هو اللجوء الى ممارسة الجنس بين الفتيات بعضهن البعض لتفريغ هذه الطاقة التي
لم يعد الزوج يعطيها اهتمام ورفض المجتمع يلتمس لها العذر
من اين نبدء مع هذه المشكلة ..
المعروف عن مجتماعتنا هو الهروب دائما عند حدوث المشكلة والتفافه حول مايدور حولها ...
فهو لايعطي المشكلة المفروضة عليه والناتجه عن اهماله .
أي اهتما م ظنا منه بانها لاتستحق وانها ستموت مع الوقت
على عكس ما يحصل تفاقمت المشكلة اليوم واصبحت هناك شريحة من المجتمع لايمكن
تجاوزها .تداوي العلة بعلة ولم نجد لها مخرجا مناسبا ًلاعادة صيانتها من جديد فهي مرفوضة
في الدين ومنبوذة من المجتمع ...
وبرغم من ذلك الا ان هذه الحالة فرضت وجودها في مجتمعاتنا فهي تحتاج الوقوف عندها لنتعرف
على اسبابها ونحاول علاجها بدوائها وليس بدائها لابد ان يكون هناك تفهم من المجتمع لهذه الحالة الحرجة .
فعندما تشترط غريزة المرأة التغيير ..لم يعد هناك مايحول بينها وبين رغبتها
فهي رغبة ملحة تحكم وتتحكم في أمرها ...
حتى صبحت اليوم بوابة الكثيرات للخروج من دائرة الفراغ العاطفي السؤال هنا
دائما يدور حول ما اذا كنا نملك وقتا كافيا لحل هذه المشكلة ..التي تعمقت بداخل
مجتمعاتنا أم أن السلاح الوحيد الذي نملكه هو
تأثيمها وتجريمها ..ومعاقبتها..ونبذها من المجتمع ..
وفي حين تم العقاب هل هو كفيل بإنهاء هذه المشكلة والقضاء عليها..

نورة الانصاري



 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سلمى الصياد 1433-06-03 06:25 مساءً
    مشكلتنا في مجتمعنا المنغلق,
    والذي ينظر للمراة بانها
    وعاء يعطي ولاياخذ,
    وانها كذلك ليسة انسان لديه احاسيس ومشاعر,
أكثر

جديد الأخبار

أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامي..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها