• ×
الجمعة 25 ربيع الأول 1441 | 1441-03-24
عبدالسلام الراجحي

سمو الأمير سلمان تفرد بخصال وسجايا عظيمة

عبدالسلام الراجحي

 0  0  838
عبدالسلام الراجحي
الاختيار الحكيم من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وتعيينه ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع؛ إنما هو رؤية ثاقبة وموفقة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله -؛ فصاحب السمو الأمير سلمان - وفقه الله - تفرد بخصائص ومزايا تجعله قادراً على القيام بأعباء هذه الأمانة العظيمة بكل كفاءة واقتدار بحول الله وقوته؛ فشخصية سموه الكريم كما يعرفها جميع أبناء هذا الوطن شخصية وطنية وعربية وإسلامية قدمت الكثير لخدمة الدين والأمة والوطن، وتفرد بخصال وسجايا عظيمة أسهمت في حنكته وفكره وطريقة عمله، وكلنا نعرف سمو الأمير سلمان الحاكم الإداري المحنك الذي قاد مدينة الرياض من بلدة صغيرة إلى مصاف كبريات عواصم العالم؛ ليس في مبانيها وطرقها فحسب، بل قادها لتكون مدينة عصرية في كافة المجالات، وإذا تحدثنا مع كبار السن عن ذلك يلخصون الأمر بأن سمو الأمير سلمان هو من يقف وراء تلك الإنجازات - بعد توفيق الله تعالى-.

كما تميز سموه - رعاه الله - باطلاعه الواسع على التاريخ القديم والحديث واستيعابه لأدق أحداثه وتفاصيله، وعندما تستمع له في أحد مجالسه وهو يسرد بعض المواقف التاريخية تجزم أنك أمام شخصية عظيمة، جمع سموه بين حب الناس له وهيبتهم منه، وعندما تقّلب نظرك في جوانب من مواقف سموه الإنسانية والخيرية فإنك ستتوقف طويلاً أمام هذا الجانب لهذه الشخصية المعاصرة، فالأمير سلمان يعتبر رمزاً للعمل الخيري السعودي في الداخل والخارج؛ فقد أنشأ سموه جمعية البر بالرياض عام ١٣٧٤هـ، ورأس العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية المتنوعة داخل المملكة وخارجها؛ حيث رأس سموه رعاه الله في عام ١٩٥٦م الدعم المقدم من المملكة لمصر بعد العدوان الثلاثي على السويس، كما كان له حضوره البارز في رئاسة اللجان الشعبية لدعم فلسطين والجزائر وأفغانستان والبوسنة والهرسك واليمن وغيرها.

ونحن العاملون في القطاع الخيري نستلهم نظرته وآراءه وأعماله ومواقفه، فسموه الكريم نعم القدوة والنموذج لكل راغب في الخير والإحسان؛ حيث يتبع رعاه الله أوامر الإسلام في حب الخير والحرص على الإحسان ونفع الآخرين، وكم من مرة اجتمعنا بسموه الكريم في مناسبات خيرية متعددة؛ فكان المبادر بالإحسان والتبرع والحث على تلمس حاجات الناس والوقوف معهم، وسموه الكريم يقدم بذلك دروساً عملية لكل موسر في بسط الوجه وسماحة النفس وبذل اليد مع كل محتاج.

والكلام عن سيرة سمو الأمير سلمان ومآثره العطرة يطول، ولكن حسبي أن هذه الكلمات تعبر عن بعض ما في النفس لسموه الكريم، فله منا الدعاء والولاء، ونسأل الله له الإعانة والتوفيق في مسؤولياته الجسام عضداً صالحاً وكريماً وموفقاً لخادم الحرمين الشريفين وفقهم الله ورعاهم.

عبدالسلام بن صالح الراجحي

الأمين العام - إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

أبدى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأربعاء، أمله في أن يفتح اتفاق الرياض أمام محادثات أوسع في اليمن. وقال في خطابه السنوي..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة