• ×
الإثنين 17 محرم 1441 | 1441-01-16
admin

الخوف من الأجنبي , لا من السعودي

admin

 0  0  895
admin

بكل صراحة .. المواطن السعودي وبشكل عام , فمهما قد أخطأ أو تعالى أو تكبر , أو صاح صيحه أو أخترب , أو قد تعدى حدوده أو قل أدبه , فسيبقى دائما وأبدا أيا ومهما كان طيب القلب , وفيه ذرة من الخير وضميره صاحي , ولكن كل ما يريده أو ينقصه أو يحتاجه لهو القليل فقط من الرحمة أو العطف أو الشفقة أو الوقوف معه أو الدعم سواء أكان بالدعم المادي أو المعنوي , كذلك و لربما قد أحتاج فقط القليل من الحنان أو القليل من النصيحه أو التشجيع , إلا ممن قد شاء الله فلا يمثل منهم إلا النسبة القليلة جدا ممن قد كانوا لا يملكون أي صفة في كل ما قد تم ذكره , وهو بذلك عكس تماما المواطن الأجنبي , والذي لا يملأ عينه إلا التراب ولا يرضى إلا بالكثير حتى وإن كلفه ذلك حياته وصحته , ولكن ماله فهو مستحيل لأنه يبيع أخوته وشهامته ورجولته وكل شي أمامه من أجل الحصول على هذا المال أيا ومهما كان مصدره , فقلبه قاسي كالحجر لا يحب النصيحة ولا يقبل بها , بل هو على أتم الاستعداد لأن يبيع شرفه وشرف كل من يثقون به وبالكامل من أجل الحصول على بضعة من الريالات , ليقوم بتجميعها وإرسالها بعد ذلك وبشكل يومي إلى الخارج , وأيضا فهو عكس المواطن السعودي لأن تكون النسبة القليلة منهم فقط من فيهم الخير والبركة , لهذا ولو قارنا ما بين الطرفين من مجموع النسب فيما بينهما فلوجدنا بأن النسبة القليلة من الأجانب هم من فيهم الخير والبركة وهي تعادل النسبة القليلة من السعوديين , من فيهم الخراب والدمار وأصحاب القلوب المتحجرة والذين لا يملكون مثقال ذرة من الخير والصلاح .

لقد كان المواطن الأجنبي منذ عدة سنوات ماضية , وحينما لمست قدماه على هذه الأرض الطيبة والغالية , فلم يكن في عقله أو في باله سوى أنه جاء ليعمل من أجل توفير لقمة العيش له أولا ومن ثم إرسال لما سيتبقى من فتاتاته التي ربما قد لن تصل إلى ذويه في الخارج , ولكنه اليوم .. ومع الأسف فقد تعلم بكيف يكون محتالا أو مكارا وجبارا , من أجل الحصول على المزيد من هذا المال وتوفيره بشتى أنواع الصور وأبشعها , ولهذا فهم وبلا شك من علمونا أصلا أو نقلوا لنا لكل ما كانوا يقومون به في السابق من أجل كيفية الحصول على هذا المال , فالنصب والاحتيال وغسيل الأموال وتزيفيها أو تزويرها أو تمرير المكالمات أو أو .. الخ لهي خير شاهد , ولم تكن أساسا إلا من وحي أفكارهم ومن صنعهم , حتى في البيع والشراء في كل شي مثل بيع المسكر وصناعته أو ترويجه أو حتى المخدرات بكافة أنواعها , كذلك البيع الآخر أو المخالف مما يقومون به فلم يكن أيضا إلا من تدبير عقولهم وفعل أيديهم التي مازالوا يعملون بها , حتى أن عملية السحر أو التحرش أو القتل والسطو والسرقة فلم تكن لتصنع أو حتى لتترجم إلى أرض الواقع إلا من أفعالهم وتدبير عقولهم , لهذا فالمواطن السعودي قد تأثر فعلا بكل ذلك , ولكن ما كانت هذه النسبة والحمد لله إلا لأن تكون بالنسبة القليلة جدا , وهذا يشكل تماما بعكس الأجنبي حيث أن نسبتهم هي الأكثر والأعلى فيما زالوا يقومون به من كل أنواع هذه الجرائم أو المنكرات أو غيرها .

وختاما .. سيبقى المواطن السعودي وبإذن الله تعالى رمزا وفخرا شامخا بأصله وبطيبته وحبه لفعل الخير والصلاح , وفي حسن التعامل والأدب , ورمزا في محاربة الفساد والقضاء عليه , ورمزا في الشهامة والرجولة وفي المواقف الشجاعة , وهذا كله ليس بغريب علينا نحن كمواطنين سعوديين , فالوطن أولى بنا من غيرنا من الأجانب , وما نريده فقط هو الفرصة ومن ثم الإثبات بأننا عكس لكل ما يفعلونه هؤلاء الأجانب , كذلك يجب بأن نتعاون معا وأن نقف صفا بصف للقضاء على كل أصحاب هذه الفئات المفسدة ( من الأجانب ) والتي قد تفسد وتؤثر علينا وعلى كل أجيالنا القادمة , مقتدين ومؤمنين بالله وبشريعتنا الاسلامية , وكل هذا سيبقى إن شاء الله حبا وولاء لله أولا ثم المليك والوطن , فحماك الله ياوطني الحبيب , وحفظك الله من كل شر ومن كل سوء .


سامي أبودش
كاتب سعودي .
بواسطة : admin
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يرأس وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وفد المملكة في أعمال المؤتمر الدوري الثلاثين للمجلس..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها