• ×
الإثنين 17 محرم 1441 | 1441-01-15
رسام نجد

كيف الصحة ياالربيعة

رسام نجد

 0  0  863
رسام نجد
من بنت الشمال المرحومة (غلا) التى قضت نحبها بسبب الأهمال الصحي وعدم استطاعة وزارة الصحة (على الرغم من اعتماداتها المالية المليارية الضخمة التى تستأثر بحصة الاسد من موازنة الدولة الترليونية ) من ايجاد سرير لها لأخذ حقها الأنساني قبل النظامي في العلاج المناسب لحالتها (أنفلونزا الخنازير) الى الخطأ الطبي المأساوي الفادح بنقل دم ملوث بالايدز الى بنت الجنوب (ريهام).



وغيرهما العديد من الأخطاء الطبية القاتلة مازالت وزارة الصحة الجهة المسؤولة عن هذه المآسي تتفرج و عاجزة عن السيطرة والتخطيط وايجاد الحلول المناسبة لمنع هذه الحوادث فاين يكمن السر؟



أننا بلا شك تفخر بوزير الصحة (البرفيسور) عبدالله الربيعة ولا يحق لنا التشكيك في قدراته المهنية الطبية المبدعة الذي صنع ما عجز عنه أقرانه من اصحاب التخصص وبهر العالم وأذهلت مهاراته علماء الطب وذلك من خلال قيامه بالعمليات الناجحة لفصل الأطفال السياميين ولكن الدكتور عبدالله رغم هذا النجاح المبهر في تخصصه الطبي النادر والدقيق لم يستطع حتى الآن النجاح بالسيطرة على الاخطاء الطبية المتزايدة وسوء الخدمات في وزارته ويحمله المواطن كل المسؤولية بتردي خدمات القطاع الصحي بما أنه المسؤول الأول بهذه الوزارة حيث يلاحظ المواطن أن الدولة لم تقصر ووفرت كل الأمكانيات والأعتمادات المالية اللازمة لهذه الوزارة ودعمتها بشكل غير محدود.



اننا على يقين بانسانية الدكتور وزير الصحة وأن قلبه ينفطر دما على أبناءه وبناته الذين اصابهم وابل النيران الصديقة بأخطاء كادره الطبي والاداري ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن وحتى لا يظلم الرجل هل حمل د/ عبدالله الربيعة فوق طاقته بوضعه بتخصص بعيد عن مجاله الطبي ؟وهو المجال الاداري البعيد كل البعد عن عميات فصل التوائم هذا العلم القائم بذاته والذي له اصوله ومبادئه الخاصة .



نعلم أن عدم الانسجام مع تخصص أو وظيفة معينة لا يعتبر ذلك فشلا أو تقلل من شخصية الانسان بل هي صفة حميدة تدل على عشق وهوس هذا الشخص في تخصصه الاساسي الذي أبدع به ولا يوجد لديه أي دوافع أو وقت للتفكير بغيره..فهل هذه الحالة تنطبق على الدكتور القدير عبدالله الربيعة وزير الصحة الذي لم يشده عالم الادارة ونظرياته وتطبيقاته العملية فوضح القصور المتزايد في الخدمات الطبية الى أن وصلت تكاليفها أرواح بشرية بأرخص الأثمان ونظير أخطاء طبية بدائية كنقل دم ملوث أو اخطاء ادارية بعدم القدرة على اتخاذ قرار سريع بنقل طفله تصارع الموت وايجاد سرير لعلاجها.

ومن الغريب أن تركيز قرارات وزارة الصحة الأخيرة بخصوص حالة البنت (ريهام ) هي قرارات وعقوبات ادارية من فصل واعفاء وخصم على المسؤولين المتهمين بالتقصير هذا شئ ثانوي ويمكن أن يتخذ لاحقا ولكن لم تتخذ الخطوات اللازمة للشئ الأهم و الضروري بهذه اللحظات العصيبة للحالة وهو أتخاذ قرار عاجل بالبحث عن مركز عالمي متخصص لعلاج حالتها وأرسالها فورا له لاستدراك وضعها الصحي الحرج.(حيث لم نسمع حتى تاريخه انها نقلت للخارج).

فحتى لوقمتم بفصل جميع منسوبي ادارة الشؤون الصحية بجازان أو سجن مؤبدا من تحمل هذا الخطأ الطبي المميت لن ينفع ذلك (ريهام ) في الوقت الحالي لأنها لا تنتظر منكم بهذه اللحظة الحرجة لوضعها الصحي تفتيل عضلاتكم على موظفيكم ومحاسبتهم و تضييع الوقت لاصلاح خللكم الاداري على حساب التفكير بانقاذ روحها البريئة .

ولم تنتظر منكم جهاز (الايباد) للتسلية فهي تنتظر أن تستدركوا خطأكم الجسيم الذي يهدد حياتها ببذل أقصى جهد لنقلها لأرقي المراكز الطبية العالمية المتخصصة لعلاج حالتها الخطيرة.

السؤال الذي يتبادر الى ذهن المواطنين الآن من يا تري الضحية القادمة من الوسط أو الشرق أو الغرب أم أن هذه الأخطاء الطبية الماساوية هي من قدر أهل الشمال والجنوب الذي لا مفر منه. وأخيرا كيف الصحة يا دكتور عبدالله الربيعة؟ وبأمانة هل هي بخير و تسر فعلا نتمني ذلك.


عايد مبارك العنزي
بواسطة : رسام نجد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

يرأس وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وفد المملكة في أعمال المؤتمر الدوري الثلاثين للمجلس..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها