• ×
الثلاثاء 18 محرم 1441 | 1441-01-17
قلم ناعم

تواصل ازدهار سوق الطيران الخاص في السعودية

قلم ناعم

 0  0  767
قلم ناعم
أصبحت المملكة العربية السعودية من أكبر أسواق الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسطً، ومن المتوقع أن يتواصل النمو في هذا السوق إذا تمت إزالة السلبيات المترتبة على تعاملات المستأجرين مع السوق الرمادية الموازية.
تشير أحدث التقارير أن سوق الطيران الخاص السعودي تتمتع بمعدل نمو سنوي يقدر بنحو 20%، حيث توجد حالياً 300 طائرة نفاثة خاصة مملوكة في السعودية تقدر قيمتها بـ 20 بليون ريال سعودي (5,3 بليون دولار أمريكي)، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الطائرات النفاثة الخاصة في السعودية 800 طائرة بحلول عام 2017 و1420 طائرة في عام 2032.
"يُنظر إلى امتلاك الطائرات الخاصة في السعودية من قبل النخبة كضرورة من الضرورات وليس كترف"، تقول ساندرا جيليس، مديرة تأجير الطائرات لدى شركة تشابمان فريبورن لخدمات الطيران الخاص.
وفقاً لتقارير تشابمان فريبورن، تُستخدم عادة الطائرات النفاثة الصغيرة والمتوسطة الحجم لتلبية حاجات السفر المحلية، وتسجل الشركة أيضاً زيادة ملحوظة في طلبات تأجير الطائرات الخاصة الأكبر حجماً والتي تتناسب مع خطوط الملاحة العالمية الرئيسية مثل تلك الممتدة بين السعودية ولندن وموسكو، فضلاً عن وجهات العمل والترفيه الأساسية في المنطقة.
"على الرغم من التراجع الاقتصادي العام في المنطقة، فقد لاحظنا أن الطلب على خدماتنا في السعودية يأتي من قبل الشرائح الأكثر ثراءً في المجتمع والتي احتفظت بمستويات عالية من السيولة وهي تلك التي عادة ما تقدّر المنافع التي يقدمها الطيران الخاص"، تشير ساندرا جيليس.
بالرغم من ازدهار سوق الطيران الخاص في الشرق الأوسط بشكل عام والسعودية بشكل خاص، إلا إن هذا المجال لا يزال يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك الأعمال التي تتم خسارتها لصالح السوق الموازية التي يسافر فيها الركاب على متن طائرات نفاثة مملوكة لأفراد غير مصرح لهم بتشغيل الطائرات التجارية، وعادةً ما يعرض هؤلاء المأجرين أسعار مخفضة بشكل طفيف مقابل تدني كارثي في معايير السلامة وغياب التأمين.
وإذا استمرت هذه الظاهرة في الانتشار، فسيكون هناك تأثير سلبي على نمو قطاع الطيران الخاص في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط بالكامل، ويرجع ذلك لعدم قدرة الشركات المتخصصة على منافسة أسعار التأجير المتدنية.
لا يمكن إنكار أن التعامل مع شركة طيران خاص عالمية يمنح المسافر راحة البال ويضمن له أن التأجير سيتم بطريقة سليمة وقانونية. ويجب أيضاً أن يكون الأمن والسلامة على قائمة أولويات قطاع الطيران الخاص، كما ينبغي أيضاً على مقدّمي خدمات الطيران أن يضمنوا تلبية كافة المتطلبات المتعلقة بمعايير السلامة والمعايير القانونية الصارمة التي تفرضها الجهات المنظّمة مثل الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية وإدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.

بواسطة : قلم ناعم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

في صباح هذا اليوم الثلاثاء تاريخ 1441/1/18 هجري وجه عضو هيئة كبار العلماء معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان كلمة من خلال محاضرة له..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها