• ×
الأحد 20 ربيع الأول 1441 | 1441-03-19
علي بن خضر الثبيتي

الطفلُ، وأدلجةُ العقلِ

علي بن خضر الثبيتي

 0  0  2604
علي بن خضر الثبيتي
نحن على أبواب اللحظات ليدلف أبناؤنا إلى المدارس بنين ، وبنات فتبتلعهم المدارس بكافة مستوياتها ، وأشكالها ، وألوانها...؛ في مختلف المناطق ، والبيئات يلج الطفل حاملاً حقيبته على ظهره ، وعقله على هرم جسده. هذا العقل الغضُّ، الفضُّ... لكي نقف على الشخصية الغضّة ، الطرية ، المتلقية غالبا ، علينا أن ندرك طبيعة هذه الشخصية، ونقف عند بعض المسلمات:
* الطفل كائن حي متفاعل يتأثر بمن حوله.
*علماء النفس والتربية يقررون أن شخصيته تتشكل في سنواته الست ، وقبل دخول المدرسة.
*المدرسة تعززهذا التشكيل بما تضيفة من معلومات ومعارف ، وربما قيّم يكتسبها من التفاعل مع أقرانه.
وفي ضوء تلك الخصائص والمسلمات ندرك أهمية دور الأسرة ، والمدرسة التي تحتضن الطفل ، وتلقمه القيم والمبادىء، كما تلقمه أسباب العيش والحياة.
والعدوانية عند الأطفال التي تغرسها الأسرة أوالمدرسة ، وتسقيها بأسلوب التعامل في القول والفعل ، هي بذرة ، وغِراس المستقبل ، فينشىء ناشئاً، يحمل في قلبه ، وعقله بذور الإرهاب والعنف ، والتفجير ، والتدمير؛
والعدوانية : إلحاق الأذى بالآخرين مادياً أومعنوياً، بذوات ، أوممتلكات، أونحوها...؛
وتظهر النزعة العدوانية عند الاطفال في عدة أشكال ، تحمل طابع العنف ضد الآخرين:
كالمشاجرة ، التحدي،العناد،تخريب الأشياء وتحطيمها.
االعصيان والتمرد
الفوقية وفرض ذواتهم على الآخرين
كيف تصنع الأسرة ، والمدرسة شخصية
لا تشعر بالأمن ، والاستقرار؟!
، بل الاضطراب في مكونها النفسي والسلوكي ،فيكون :
الحرمان ، والتهديد ، والامتهان ،والعصبية ،والتكبيل النفسي والجسدي
ومشاهدة العنف ، وفعله والقسوة في التعامل ، وإعجابها ، وتفاعلها مع الشخصيات العدوانية على أرض الواقع .إن تجنب أساليب التحفيز للمواقف الإيجابية، والتشجيع ، يعزز المكوّن النفسي السلبي عند الطفل.
ولتكون الفاعلية الإيجابية ، فلتسهم ، وتشارك في حماية الأطفال ، وإعدادهم ليكونوا فاعلين ، إيجابيين ، مسالمين ، يبنون ، لايهدمون ، ينشدون الحياة ، لا الموت ،لديهم ولاء، وانتماء ، لدينهم ووطنهم:
القدوة في السلوك واحترام شخصية الطفل ، وإرضاعه المبادىء والقيم الإيجابية والسامية ، كما نلقمه الغذاء ،وتحبب الآخرين عنده ، وتبدأ بالأسرة كإخوانه وأخواته ....
هذا في الجانب المعنوي
أما العملي :
تجنب مشاهدة العنف في الحياة العامة ، أو على الشاشات.
مراقبة ألعابه الالكترونية ، وعدم السماح له بممارسة ألعاب العنف بكافة أشكاله.
لاتشترِ له ألعاباً ذات طابع عنفي، أوتسمح له بمشاهدتها.
التدخل عندما يتشاجر أويتلاسن مع الآخرين ، وخاصة أخوته وأقاربه، أوزملائه.
التقليل من شأن الأفعال المشينة عند مشاهدتها ، وذمها.
إظهار الحنق والغضب على العدوانيين ، والإرهابيين ، وحاملي ألوية القتل أمام الأطفال ، إن شاهدوها عرضاً، والأولى عدم المشاهدة. فلنصنع جيلاً ، ينبذ الإرهابا

علي بن خضر الثبيتي
بواسطة : علي بن خضر الثبيتي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

أعلن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامي..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها