• ×
الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1442 | 1442-04-15
علي بن خضر الثبيتي

الطفلُ، وأدلجةُ العقلِ

علي بن خضر الثبيتي

 0  0  4656
علي بن خضر الثبيتي
نحن على أبواب اللحظات ليدلف أبناؤنا إلى المدارس بنين ، وبنات فتبتلعهم المدارس بكافة مستوياتها ، وأشكالها ، وألوانها...؛ في مختلف المناطق ، والبيئات يلج الطفل حاملاً حقيبته على ظهره ، وعقله على هرم جسده. هذا العقل الغضُّ، الفضُّ... لكي نقف على الشخصية الغضّة ، الطرية ، المتلقية غالبا ، علينا أن ندرك طبيعة هذه الشخصية، ونقف عند بعض المسلمات:
* الطفل كائن حي متفاعل يتأثر بمن حوله.
*علماء النفس والتربية يقررون أن شخصيته تتشكل في سنواته الست ، وقبل دخول المدرسة.
*المدرسة تعززهذا التشكيل بما تضيفة من معلومات ومعارف ، وربما قيّم يكتسبها من التفاعل مع أقرانه.
وفي ضوء تلك الخصائص والمسلمات ندرك أهمية دور الأسرة ، والمدرسة التي تحتضن الطفل ، وتلقمه القيم والمبادىء، كما تلقمه أسباب العيش والحياة.
والعدوانية عند الأطفال التي تغرسها الأسرة أوالمدرسة ، وتسقيها بأسلوب التعامل في القول والفعل ، هي بذرة ، وغِراس المستقبل ، فينشىء ناشئاً، يحمل في قلبه ، وعقله بذور الإرهاب والعنف ، والتفجير ، والتدمير؛
والعدوانية : إلحاق الأذى بالآخرين مادياً أومعنوياً، بذوات ، أوممتلكات، أونحوها...؛
وتظهر النزعة العدوانية عند الاطفال في عدة أشكال ، تحمل طابع العنف ضد الآخرين:
كالمشاجرة ، التحدي،العناد،تخريب الأشياء وتحطيمها.
االعصيان والتمرد
الفوقية وفرض ذواتهم على الآخرين
كيف تصنع الأسرة ، والمدرسة شخصية
لا تشعر بالأمن ، والاستقرار؟!
، بل الاضطراب في مكونها النفسي والسلوكي ،فيكون :
الحرمان ، والتهديد ، والامتهان ،والعصبية ،والتكبيل النفسي والجسدي
ومشاهدة العنف ، وفعله والقسوة في التعامل ، وإعجابها ، وتفاعلها مع الشخصيات العدوانية على أرض الواقع .إن تجنب أساليب التحفيز للمواقف الإيجابية، والتشجيع ، يعزز المكوّن النفسي السلبي عند الطفل.
ولتكون الفاعلية الإيجابية ، فلتسهم ، وتشارك في حماية الأطفال ، وإعدادهم ليكونوا فاعلين ، إيجابيين ، مسالمين ، يبنون ، لايهدمون ، ينشدون الحياة ، لا الموت ،لديهم ولاء، وانتماء ، لدينهم ووطنهم:
القدوة في السلوك واحترام شخصية الطفل ، وإرضاعه المبادىء والقيم الإيجابية والسامية ، كما نلقمه الغذاء ،وتحبب الآخرين عنده ، وتبدأ بالأسرة كإخوانه وأخواته ....
هذا في الجانب المعنوي
أما العملي :
تجنب مشاهدة العنف في الحياة العامة ، أو على الشاشات.
مراقبة ألعابه الالكترونية ، وعدم السماح له بممارسة ألعاب العنف بكافة أشكاله.
لاتشترِ له ألعاباً ذات طابع عنفي، أوتسمح له بمشاهدتها.
التدخل عندما يتشاجر أويتلاسن مع الآخرين ، وخاصة أخوته وأقاربه، أوزملائه.
التقليل من شأن الأفعال المشينة عند مشاهدتها ، وذمها.
إظهار الحنق والغضب على العدوانيين ، والإرهابيين ، وحاملي ألوية القتل أمام الأطفال ، إن شاهدوها عرضاً، والأولى عدم المشاهدة. فلنصنع جيلاً ، ينبذ الإرهابا

علي بن خضر الثبيتي
بواسطة : علي بن خضر الثبيتي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

قرر مجلس هيئة السوق المالية السعودية إحالة الاشتباه في مخالفة 22 مستثمرا للمادة التاسعة والأربعين من نظام السوق المالية، والمادة الثانية من لائحة..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:50 صباحاً الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة