• ×
الإثنين 22 صفر 1441 | 1441-02-20
سعد بن جمعان المرشدي

( شكر النعم )

سعد بن جمعان المرشدي

 1  0  1395
سعد بن جمعان المرشدي
الحمد لله الذي بشكره تدوم النعم اما بعد الله تعالى خلق هذا الكون بقدر وبحسبان لكل شئ وميز بعض مخلوقاته عن البعض الأخر حتى تستقيم الحياة الكونية في توازن وتستقيم وذلك من عدل الله تعالى وحكمته فمثلا ميز الشمس عن الكواكب الشمسية لتضئ الكون نهارا وتمد الارض بالدفئ حتى تستطيع الكائنات الحية العيش على ظهرها والقمر عن ساير النجوم وسخر الكاينات الحية لبعضها فسخر الإبل لبني آدم بينما الانسان لايعادل (١٪) من قوة وحجم الجمل وميز الانسان عن غيره من المخلوقات بالعقل حتى يستطيع التمييز في جميع جوانب الحياة ويعمر الارض التي استخلفه الله فيها وكلفه بالعبادة ولامتثال لأوامره واجتناب نواهيه لان الله جعل به العقل والتمييز دون غيره من المخلوقات وجعله على المحجة البيضاء ليلها كنهارها وسخر له جميع المخلوقات حيث قال الله عزو جل ( وتحمل اثقالكم الى بلدٍ لم تكونوا بالغيه الابشق الانفس ) وجعل له العبرة في الكون من حوله قال تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وحذره من عبادة الشيطان وان الشيطان للإنسان عدوا مبين وقال تعالى (ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعوحزبه ليصبحومن اصحاب السعير ) ولكن استعبده الشيطان منذو ان خلق الله آدم حينما دله بغرور لينزع عنه سوته ويخرجه من الجنة لقول الله تعالى (يابني آدم لايفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ) وفي هذا الزمن الذي ابتليت فيه الأمة الاسلامية في جميع أنحا المعمورة بالأزمات والنكبات بمصيبة الجوع والخوف وقلة الأمن في الصحة والابدان وعلى سمع ومراء من الناس في هذا البلد الخير الذي ولله الحمد والمنة من الله عليه بالأمن والأمان ورغد العيش وولى عليه خير ولاة في هذا العصر الذي قل فيه الولي الصالح نسال الله العافية إلأ انه يوجد من آغفل عقله وشل صوابه واستخدم النعمة سؤ استخدام الم يعلم ان الله شديد العقاب وان عدم شكر النعم هو زوالها الم يقرا قول الله ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد) من مايدمي القلب ويبكي العين مايعمل هذه الايام من بعض أبناء مجتمعنا من إسراف وتبذير في موائد الطعام بدعوا الكرم والضيافة في جميع المناسبات ، نعم البخل صفه ذميمة والكرم صفه جميله ولكن الله أمرنا بالوسطية في كل شئ وشبه المبذرين بأنهم اخوان الشياطين وان الشيطان كان كفورا والله الذي لااله الا هو لون ان حاويات بقايا الطعام تنطق لاشتكت من مايرمى بها من جميع أصناف الطعام الذي (٥٠٪ ) منه لم تمسه يد بشر ألا نعتبر ونحن في الماضي القريب كانوا أجدادنا وآبائنا يقتاتون على أوراق الشجر وفطايس الحيوانات النافقة وآلأن يوجد حولنا من دول جوارنا من كانوا يعيشون حياة رغدٍ في العيش وترفٍ في المعاش وأصبحوا يعيشون في انعدام العيش وتقشف المعاش لذلك لانهم لم يشكرون تلك النعم لذلك يجب على ولاة أمرنا وعلمأنا التصدي لأولئك الجهال وإيقاف هذه التصرفات غير المسئولة من اصحاب العقول المشلولة قبل ان ينطبق علينا قول الله تعالى (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بماكانوا يصنعون) ٠ وبالله التوفيق سعد بن جمعان المرشدي

الحمد لله الذي بشكره تدوم النعم اما بعد الله تعالى خلق هذا الكون بقدر وبحسبان لكل شئ وميز بعض مخلوقاته عن البعض الأخر حتى تستقيم الحياة الكونية في توازن وتستقيم وذلك من عدل الله تعالى وحكمته فمثلا ميز الشمس عن الكواكب الشمسية لتضئ الكون نهارا وتمد الارض بالدفئ حتى تستطيع الكائنات الحية العيش على ظهرها والقمر عن ساير النجوم وسخر الكاينات الحية لبعضها فسخر الإبل لبني آدم بينما الانسان لايعادل (١٪) من قوة وحجم الجمل وميز الانسان عن غيره من المخلوقات بالعقل حتى يستطيع التمييز في جميع جوانب الحياة ويعمر الارض التي استخلفه الله فيها وكلفه بالعبادة ولامتثال لأوامره واجتناب نواهيه لان الله جعل به العقل والتمييز دون غيره من المخلوقات وجعله على المحجة البيضاء ليلها كنهارها وسخر له جميع المخلوقات
حيث قال الله عزو جل ( وتحمل اثقالكم الى بلدٍ لم تكونوا بالغيه الابشق الانفس ) وجعل له العبرة في الكون من حوله قال تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وحذره من عبادة الشيطان وان الشيطان للإنسان عدوا مبين وقال تعالى (ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا انما يدعوحزبه ليصبحومن اصحاب السعير ) ولكن استعبده الشيطان منذو ان خلق الله آدم حينما دله بغرور لينزع عنه سوته ويخرجه من الجنة لقول الله تعالى (يابني آدم لايفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة ) وفي هذا الزمن الذي ابتليت فيه الأمة الاسلامية في جميع أنحا المعمورة بالأزمات والنكبات بمصيبة الجوع والخوف وقلة الأمن في الصحة والابدان وعلى سمع ومراء من الناس في هذا البلد الخير الذي ولله الحمد والمنة من الله عليه بالأمن والأمان ورغد العيش وولى عليه خير ولاة في هذا العصر الذي قل فيه الولي الصالح نسال الله العافية إلأ انه يوجد من آغفل عقله وشل صوابه واستخدم النعمة سؤ استخدام الم يعلم ان الله شديد العقاب وان عدم شكر النعم هو زوالها الم يقرا قول الله ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد) من مايدمي القلب ويبكي العين مايعمل هذه الايام من بعض أبناء مجتمعنا من إسراف وتبذير في موائد الطعام بدعوا الكرم والضيافة في جميع المناسبات ، نعم البخل صفه ذميمة والكرم صفه جميله ولكن الله أمرنا بالوسطية في كل شئ وشبه المبذرين بأنهم اخوان الشياطين وان الشيطان كان كفورا والله الذي لااله الا هو لون ان حاويات بقايا الطعام تنطق لاشتكت من مايرمى بها من جميع أصناف الطعام الذي (٥٠٪ ) منه لم تمسه يد بشر ألا نعتبر ونحن في الماضي القريب كانوا أجدادنا وآبائنا يقتاتون على أوراق الشجر وفطايس الحيوانات النافقة وآلأن يوجد حولنا من دول جوارنا من كانوا يعيشون حياة رغدٍ في العيش وترفٍ في المعاش وأصبحوا يعيشون في انعدام العيش وتقشف المعاش لذلك لانهم لم يشكرون تلك النعم لذلك يجب على ولاة أمرنا وعلمأنا التصدي لأولئك الجهال وإيقاف هذه التصرفات غير المسئولة من اصحاب العقول المشلولة قبل ان ينطبق علينا قول الله تعالى (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بماكانوا يصنعون) ٠ وبالله التوفيق
بواسطة : سعد بن جمعان المرشدي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سلمان الجابري 1438-09-23 03:47 صباحاً
    لافظ فوك يابو صالح وسلمت يمينك
    نعم والله موضوع يستحق الكتابه فيه والانتباه له قبل ان يعاقبنا الله بسو عملنا والاسراف بالنعمه وعدم حفظها ومانراه اليوم في شوراعنا من مناظر الاسراف شي مخزي ودمى له القلوب فاللهم لاتواخذنا بما فعلوه السفهاء منا ولاتجعلنا من المسرفين.
أكثر

جديد الأخبار

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وحرصها على التعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات..

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها