• ×
السبت 13 ربيع الثاني 1442 | 1442-04-13

الصحة العامة في منتدى البيئة بالظهران

الصحة العامة في منتدى البيئة بالظهران
نشر : سحر رجب حذر خبراء عالميين من التلوث الناتج عن الإستعمال المتزايد للزئبق في العديد من المجالات الحياتيه
وشدد"المشاركين في الجلسة العلمية الخاصة بالصحة العامة في أعمال المنتدى والمعرض الثامن للتقدم البيئي في الصناعات البترولية والبتروكيماوية 2016م تحت شعار شراكة من أجل بيئة مستدامه المقام حاليًا في الظهران برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير "سعود بن نايف" أمير المنطقة الشرقية بمشاركة 2400 مشارك على أن الدراسات المنجزة في هذا الصدد،

وأجمع الخبراء المشاركين في جلسة عمل الصحة العامة التي شارك فيها كل من الدكتور "أيمن العرفج "والبراء اسكندراني" ومارتين نيوتر" والدكتور سلمان حسني" وزبير الزكوني" أن الزئبق هذه المادة تعد ضمن قائمة المواد الأكثر خطورة على البيئة والوسط الطبيعي بالنظر إلى حالات التسمم العديدة التي تم تسجيلها عبر العالم إثر التعرض للتلوث الناتج عنها خاصة أن جزءًا مهمًا من النفايات البشرية ذات الصلة بهذا المعدن، وحتى في كميات ضئيلة منها، يمكن أن تلوث الهواء والتربة والماء والمواد الغذائية، ومن تم التأثير سلبا على الإنسان والمس بنظامه الغذائي وحياته.

وقال : الخبراء أن مشكلة المعادن الثقيلة ومركباتها، وعلى رأسها الزئبق حظيت بإهتمام خاص على الصعيد العالمي وباتت مسألة تقنين التعامل بها من القضايا الهامة التي تصدر بخصوصها الهيئات الدولية العديد من القرارات بهدف خفض معدل إنبعاثاتها الملوثة والعمل بالتالي على الحد من إستعمال المتنامي.

ودعا: المشاركين إلى أهمية الحد من كمية تدفق هذا المعدن وتعزيز أفضل التقنيات المتاحة للحد من نفايات المواقع الصناعية والمعدنية المتعلقة به وعليه فقد وضع الإتحاد الأوربي الزئبق على رأس المواد الأكثر خطورة، وتم بناء على ذلك إتخاذ العديد من التدابير التي تستهدف منع تصريف هذه المادة في المياه الجوفية،

وأستعرض المشاركين ما قررته حكومات 140 بلدًا لبلورة معاهدة دولية حول الزئبق، لمواجهة خطر النفايات المتأتية من هذه المادة الملوثة التي تهدد جودة البيئة وسلامة الصحة، سيما عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال.



من جهة أخرى دعا خبراء مشاركين في منتدى البيئة والبترول 2016 إلى الحد من الإسترداد والإتجار في الزئبق وإستخدام هذا الفلز في المنتجات والعمليات الصناعية (كالبطاريات، ومصابيح الفلورسنت المدمجة، والمصابيح الفلورية الخطية، ومستحضرات التجميل، والمبيدات الحشرية، وملاغم الأسنان، والأجهزة الطبية، مثل موازين الحرارة). وسيتم ذلك على مراحل حتى حلول عام 2020 إلى جانب تخفيض إستخدام الزئبق في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم، ومناجم الذهب الصغيرة، وفي إنتاج الإسمنت.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن ما يجعل الزئبق يحمل بإمتياز لقب القاتل الصامت، أنه يتبخر في درجة حرارة الغرفة وبالتالي تختلط ذراته مع الهواء دون أن يدركها الإنسان، خاصة أنها عديمة الرائحة واللون. وعندما يستنشق الإنسان هذا الهواء، فإن ذرات الزئبق تدخل للرئة وتصل بالتالي إلى الدم والمخ مصنفة هذا الفلز أنه من بين أخطر الملوثات على صحة الإنسان وهو شديد السمية بسبب خصوصياته الكيميائية في مختلف الأوساط البيئية والبيولوجية، حيث ينفذ إلى جسم الإنسان إنطلاقًا من قناتين رئيسيتين هما الإستنساق والإبتلاع .

وتفيد مصادر مشاركة في المنتدى بأن للزئبق القدرة على الوصول إلى «الأجهزة المستهدفة» المفضلة والتراكم داخلها، محدثًا خللًا في وظائفها البيولوجية على المدى الطويل. وتظهر دراسات عديدة أن التعرض للتلوث بسبب الرصاص والزئبق يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي وعلى ظائف الكلى والكبد والجهاز التنفسي والقدرة الإنجابية.

ويعد الأطفال الصغار والنساء الحوامل الأشخاص الأكثر عرضة للآثار السلبية لهذه المواد التي تصيب في الغالب الجهاز الهضمي، القلب والأوعية الدموية، الكلى، والغدد الصماء.



بواسطة : سحر رجب
 0  0  2460
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:47 مساءً السبت 13 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة