• ×
الجمعة 6 ربيع الأول 1442 | 1442-03-04

سابك تلتزم بتعزيز ودعم الصناعات التحويلية

سابك تلتزم بتعزيز ودعم  الصناعات التحويلية
نشر : سحر رجب
أكدت شركة «سابك» على إلتزامها تجاه تعزيز ودعم الصناعات التحويلية في المملكة، ومساعدتها على النمو والإبتكار لتبقى أحد المحركات الفاعلة في توفير فرص عمل جديدة، وإستثمارات صناعية واعدة، وفتح أسواق جديدة، خصوصاً في مجال صناعة السيارات وقطاع التشييد والبناء. مشددًا أن الشركة أنها تخطط لإنشاء صناعات تحويلية متعددة وجديدة.

وقال: نائب رئيس مجلس إدارة سابك ورئيسها التنفيذي "يوسف بن عبدالله البنيان"أن استراتيجية الشركة في دعم وتطوير الصناعات التحويلية بالمملكة التي تُعد مصدراً أساسياً لإيجاد الوظائف وتوفير فرص العمل للسعوديين .

أضاف "البنيان" في ورقة عمل المنتدى والمعرض الدولي للصناعات التحويلية المنعقد حاليًا في الجبيل الصناعية : إن الملايين من السعوديين والسعوديات سيلتحقون بسوق العمل في المملكة ، وسيحتاجون إلى الملايين من فرص العمل الجديدة ، التي سيأتي معظمها من القطاع الخاص ، مبينًا أن مواصلة تطوير الصناعات التحويلية في المملكة يُمثل عنصراً أساسياً لتوفير عدد كبير من فرص العمل المستدامة للجيل القادم من السعوديين

ولفت إلى سابك . تسعى لتطوير الصناعات التحويلية حتى تصل إلى مستوى الجودة العالية والتي ستقدم إضافة جيدة للمُستهلكين." لافتًاإلى أن سابك تمتلك اليوم المواد الأولية، ولديها " 19 مركز أبحاث وتطوير منتشرة حول العالم نستطيع جلب هذه التقنيات ومن خلال التطبيقات الفنية سندعم جميع المصنعين المحلين، لكي نستبدل المنتجات الخارجية بمنتجات سعودية."

وبين"أن صناعات البلاستيك والبتروكيماويات بالمملكة حققت نمواً أفضل من النمو العالمي بالعام الماضي، وأن ذلك تزامن مع نمو الطلب في السوق المحلية

واستعرض "البنيان"مشروعات سابك من أبرزها مشروع المطاط الصناعي الذي سيساهم في تنمية مواهب القوى العاملة من خلال إنشائه مركزاً للتدريب المهني، إضافة إلى المعهد العالي للصناعات المطاطية في مدينة ينبع، الذي يُعد أحد أهم عناصر هذا المشروع.وسيوفر هذا المشروع ما يزيد على 400 ألف طن سنوياً من منتجات المطاط الصناعي محلياً فى شركة كيميا بالجبيل بالشراكة مع شركة إكسون موبيل للكيماويات.

واكد نائب الرئيس أن مركز سابك لتطوير التطبيقات في الرياض، يعمل مع زبائن الشركة لتطوير منتجات المطاط المستخدمة في قطاع التشييد والبناء.

وأعلن نائب الرئيس أن سابك تعتزم إنتاج مجموعة جديدة من المواد الهندسية المتقدمة، يتم تصنيعها لأول مرة في المملكة.

وقال إن هذه المنتجات الجديدة تسهم في تقديم حلول بديلة عالية الأداء للمعادن والزجاج، مما سيؤدي إلى مساعدة الزبائن في خفض أوزان منتجاتهم، وتحقيق قيمة مضافة أعلى، ويستجيب لمتطلبات عمليات الاستدامة على نطاق أوسع.

وأوضحت «سابك»، أن هذه المنتجات تُعرف كيميائياً بـ «البولي أوكسي ميثيلين، والبولي ميثيل ميثاكريليت».

واشار إلى ، أن الشركة الوطنية للميثانول «ابن سينا» التابعة لسابك، ستقوم بتصنيع «البولي أوكسي ميثيلين» في مدينة الجبيل الصناعية، متوقعة أن يبدأ إنتاجه في عام 2016م، وسيتم إنتاج «البولي ميثيل ميثاكريليت» في الجبيل الصناعية أيضاً ومن قبل «الشركة السعودية للميثاكريليت»، وهي مشروع مشترك وجديد مملوك مناصفة بين «سابك» وشركة «ميتسوبيشي رايون».

ولقد تم الكشف مؤخراً عن خطط تقوم بها «سابك» لجذب الإستثمار الأجنبي لدعم الصناعات التحويلية في المملكة، وإقامة تحالفات مشتركة، كون المملكة تمتلك ثلاثة محاور إستراتيجية مكملة لدعم إستراتيجية دعم هذه الصناعة، تتضمن توفير المواد والدعم التقني الذي يضمن تطوير المنتج والسوق الاستهلاكي.

الجدير بالذكر، أنه ورغم انخفاض أسعار البترول بحوالى 50% إلا أن أسعار المواد البتروكيماوية المنتجة من الصناعات التحويلية، لم تتأثر كثيرا نتيجة انخفاض أسعار البترول، وهذا يشير إلى أن هناك نوعا من الاستقرار والتوازن فى أسواق هذه المواد، مما يدعم أى توجّه من شأنه دفع هذه الصناعات فى المملكة إلى الأمام.

كما أن مركز تطوير التطبيقات البلاستيكية، الذى أنشأته «سابك» يدعم هذه الصناعة. وتصدر «سابك» كميات من البلاستيك إلى خارج المملكة، فيما يتم استهلاك كميات كبيرة محليا من خلال الشركات المنتجة للبلاستيك. ويُقدر إنتاج «سابك» من البلاستيك بنحو 13 مليون طن من مختلف الكثافات.

وشدد "البنيان" أن دعم سابك مشروعات الصناعات التحويلية، يهدف إلى التوسع في القاعدة الاقتصادية للمملكة، والابتعاد عن الاعتماد على مصدر وحيد للنفط، وذلك من خلال التوسّع في نشاطات الصناعات التحويلية، لما لها من دور صناعي يدفع النهضة الصناعية السعودية إلى الأمام، كون المملكة لديها كافة المقومات لأن تصبح لاعبا رئيسيًا في المجال الصناعي. وأفاد البنيان أن انخفاض أسعار النفط أسهم في توسع استثمارات الصناعات التحويلية وفتح آفاق استثمارات جديدة بهذه الصناعة التي لاقت رواجاً في الطلب في السعودية ودول الخليج.

وتُعتبر الصناعات التحويلية البتروكيماوية في الوقت نفسه من أفضل المجالات الصناعية التي تملك لها المملكة أرضية خصبة ومهيأة للانطلاق والازدهار فى ظل الدعم اللامحدود من قبل الحكومة لهذا التوجّه.

واض أن توطين الصناعات التحويلية، سيعود بالنفع على الوطن المواطن حيث إن هذا القطاع بطلب الأيدى العاملة المؤهلة، وهذا يعنى المزيد من فرص العمل للشباب السعودى. وهو بكل تأكيد يثبت قدرة السوق الصناعية المحلية على الخوض في هذا المجال وبجودة عالية، بما يقلل من تصدير المواد الخام للأسواق العالمية التى تعيد إنتاجها وصناعتها وتوريدها مرة أخرى للسوق المحلية بأسعار عالية وجودة متواضعة
بواسطة :
 0  0  3085
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:05 مساءً الجمعة 6 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة