• ×
الأحد 8 ربيع الأول 1442 | 1442-03-07

مشروع «وادي الظهران» يعد أول مشروع حقيقي لجذب الشركات العملاقة

مشروع «وادي الظهران» يعد أول مشروع حقيقي لجذب الشركات العملاقة
نشر : سحر رجب
أكد الخبراء المشاركين في منتدى الصناعات التحويلية 2016م أن مشروع «وادي الظهران» يعد أول مشروع حقيقي لجذب الشركات العملاقة في مجال التقنية


وقال: الدكتور "سمير البيات" المشرف العام على نقل التقنية والإبتكار وريادة الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أنه تم الإنتهاء من المرحلة الأولى من مشروع وادي الظهران والمتضمنة إقامة أكبر تجمع للصناعات البتروكيماوية والأساسية في منطقة الشرق الأوسط و وجود 17 شركة تعمل في بكامل طاقتها لافتًا إلى أن الجامعة ستبدأ هذا العام في المرحلة الثانية

وأكدالدكتور"سمير البيات أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وضعت استراتيجة عمل لمواجهة التحديات في هذا العام مع التركيز على موضوعات الهندسة والطاقة والمياه والبيئة إضافة إلى برامج الإبداع والإبتكار والتقنية والتسويق إضافة إلى توجه الجامعة نحو الصناعات التحويلية ولدينا ما يقرب من 27 مشروعًا في هذا الجانب

وافاد : أن مشروع الوادي يعمل على رعاية الأفكار والمواهب وتكوين ما يسمى بالحاضنات لتنمية الأفكار الإبداعية في الجو المناسب الذي تحتاجه لتصبح واقعاً انتاجياً له أثره ،

ويسعى المشروع إلى إقامة واحات للمعرفة تعمل على تحويل البحث والتطوير النظري الذي يصرف عليه مبالغ مادية كبيرة إلى منتج يكون مصدرًا للدخل كما يشكل المشروع جوًا ملائماً للباحثين يستطيعون عبره تحويل المنتج النظرى إلى منتج عملي ويتوقع لهذا المشروع مستقبل زاهر على الإقتصاد السعودي في توطين التقنية وتسريع عجلة الابتكار واستقطاب الشركات الرائدة في مجال التقنية لتكون لها مراكز .

وأفاد أن هذا المشروع التقني العملاق ينشئ لتهيئة الجو المناسب لأصحاب المبتكرات الإبداعية ويحتوي على ستة أقسام أهمها مجمع الملك "عبدالله بن عبدالعزيز" للتقنية الصناعية، وهو مخصص للشركات الكبيرة في مجال البترول والغاز والبتروكيماويات ثم يأتي مركز المبتكرات، وهو يهدف إلى تحويل الإقتصاد السعودي من إقتصاد مبني على تسويق المنتجات الأولية إلى إقتصاد مبني على المعرفة ،اما القسم الثالث فيشمل حاضنات الأعمال أو حاضنات التقنية، ودورهافي تحويل الفكرة إلى منتج يتم تصنيعه وتسويقه ، وهذا القسم من الوادي يدخل الباحث أو صاحب الفكرة إلى السوق من دون الاضطرار إلى اتباع الإجراءات الروتينية، كما يوفر له الدعم المادي .


ويحتوي القسم الرابع مكتب الإتصال، ومهمة هذا المكتب توفير قناة إتصال بين الشركات المتوسطة والصغيرة ورجال الأعمال، وبين الجامعة، وتسهيل هذه العملية على الشركات والتعريف بهذه الخدمة التي تقدمها الجامعة لهذه الشركات بعدها يأتي القسم الثالث والمتضمن مركز استشارات، وهو عبارة عن موقع يقدم الاستشارات لرجال الأعمال في التسويق أو استخدام اجهزة معينة أو استخدام طريقة تصنيع معينة لمنتج ما،واخيرا قسم سايتك، وهو اكمال لدائرة المعارف في الوادي، هو الدور الذي يقوم به سايتك من نشر الأفكار الإبداعية وتعريف الناس بها ليخلق ذلك لديهم نوعا من التحفيز والرغبة في تنفيذ أفكارهم.


واشار الدكتور" سمير البيات"أن مشروع وادي الظهران دخل في خمس شركات كبرى قبل البدء في تسويق المشروع بين شركات أجنبية ووطنية مثل شركة «شلمبر جير» لها مبنى ابحاث خاص، واحدى الشركات اليابانية، وشركة «أنتل» ، وشركة «الفلك»، وفي الطريق مشاريع جديدة، مثل مشروع البرمجة السوفت وير، وهو مركز لبرامج الكومبيوتر المتعلقة بالبترول والغاز والبتروكيماويات، وستكون شركتا «أنتل» و«مايكروسوفت» شريكين في هذا المشروع، ومع بدء التسويق للوادي سيكون الاقبال أكبر من الشركات.


ويشارك في الوادي شركة «أنتل» التي تعتبر الموجه لصناعة التقنية في العالم ، وجامعة الملك فهد لديها كلية للحاسب الآلي هي كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي ، فالتقنيات التي ستظهر بعد عامين مثلاً سيكون لدى المهندسين الخريجين في الجامعة خبرة بهذه التقنية وستتمكن الجامعة من تخريج أكفأ المهندسين على أحدث التقنيات• أما من الناحية البحثية فجامعة الملك فهد تحتل الترتيب 100 على مستوى جامعات العالم في عدد الأبحاث المنشورة في الدوريات العلمية، فلدينا قدرات بحثية كبيرة، لكنها ليست موجهة إلى الإنتاج.


ويربط مشروع «وادي الظهران» الناس بالتقنية ،وأن يكون أثره الاقتصادي الوطني كما لـ «وادي السليكون» ، والمشروع فيه تفاصيل كثيرة جدا ً فهناك الكثير من المقار التي تبنيها الجامعة وتؤجر على الشركات الكبيرة، والحاضنات التي تؤجر على المستثمرين الصغار، و مركز للبحوث ومختبرات مركزية تخدم الشركات والباحثين في الوادي والجامعة، كما سيكون هناك مقار للهيئات العلمية مثل هيئة المهندسين وغيرها، فالوادي ليس مخصصاً لتقنية الحاسب فقط.


ويغطي المخطط الهندسي للمشروع مساحة 500 الف متر مربع يشمل البنية التحتية وقدر مبلغ التكلفة بمليوني ريال وسيحمل المخطط طراز مراكز العلوم العالمية ، كما يؤخذ في الإعتبار وجود مراكز بحثية قائمة مثل شركة شمبرجير وأنتل وغيرها ، أما عدد المراكز الجديدة التي من المتوقع إستفادتها من الوادي 40 شركة بحثية وعلمية ، ويرتكز الوادي على البحوث والتطوير فقط والعمل داخله من قبل الشركات الأجنبية لا يحتاج إلى أخذ إذن أو تصريح من جهة معينة ،وكل ما تحتاجه الشركة هو موافقة من إدارة الجامعة على الدخول للوادي ، وأن تنطبق عليها الشروط حيث لا نقبل شركة تصنيعية لان المشروع ليس موقعا صناعيا الا انه في حال وجد في احدى الشركات أبحاث صناعية فليس هناك إشكالية في دخولها.
بواسطة :
 0  0  3142
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:08 صباحاً الأحد 8 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة