• ×
الأربعاء 13 صفر 1442 | 1442-02-12

الملك سلمان في آسيا.. رسالة مختلفة

الملك سلمان في آسيا.. رسالة مختلفة
نشر - فريق التحرير
ملك يقوم بجولة مكوكية آسيوية.. وولي عهده ينوب عنه في قيادة البلد المستقر بفضل الله.. وولي ولي عهده في الجزء الآخر من العالم في ضيافة الرئيس الجديد لأقوى دولة في العالم؛‏ ليكون أول مسؤول عربي وإسلامي رفيع يستقبله الرئيس ترامب في البيت الأبيض.. وشعب في حراك نحو المستقبل ، يقفز فوق صعوبات الخطى نحو غدٍ أفضل..



هذه هي السعودية هذه الأيام.. تلاحم وسعي نحو تأمين مستقبل الأجيال القادمة، بدأه أعلى الهرم في الوطن.



رهان المستقبل في زمن التحوُّلات يثبت أن السعوديين لن يتركوا للغير توجيههم، بل سيكون خيارهم كما يجب، وفق رؤية وطنية جاءت في الوقت المناسب، وفرضت نفسها على الإعجاب العالمي.



من كوالالمبور، مرورًا بجاكرتا، إلى طوكيو، وبعدها بكين، ثم المالديف.. تقول السعودية للعالم إنها دولة السلام، وإنها بحلفائها لا تبحث عن شراكات واستثمارات فاعلة فحسب، بل هي تضع إلى جانب ذلك، وبالأهمية نفسها، احترام كرامة الإنسان، ورفض الخطاب المتطرف.. وهو شأن إنساني عالمي، انحازت فيه السعودية إلى جانب الخير والسلام، كما هي قيم الإسلام (دستورها دائمًا).



وفي ظل انشغال الملك - حفظه الله - بذلك فإن السعودية في غيابه يديرها باقتدار فارس مكافحة الإرهاب.. مستمرة في افتتاح المشاريع، وبناء نهضتها، وبناء الإنسان السعودي.



وفي الوقت نفسه ولي ولي العهد، مهندس الرؤية السعودية، يطير إلى الولايات المتحدة في زيارة قد يراها البعض مفاجئة، فيما أغلبية السعوديين قد اعتادوا على حراك لا يتوقف للأمير الشاب، الذي لم يخضع يومًا لعائق البروتوكول، ولا الإجراءات الروتينية.



هذه الصور تجمعها صورة كبيرة، يرفرف فيها العَلَم الأخضر بشهادة التوحيد، برسائل لا تنتهي، موجزها أن السعودية لن تتوقف، وأنها لم تعد بين خيارات بقدر ما تصنع هي تلك الخيارات، وتحدد أولوياتها.



وعن قرب، وهو أمر يلحظه كل من يتشرف بكونه ضمن الوفد المرافق لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، ومن خلال الدول التي تمت زيارتها ضمن الجولة الآسيوية، يظهر بجلاء التقدير العظيم من مسؤولي تلك الدول للمملكة قيادة وشعبًا، وهو أمر لم يأتِ بوصفه بروتوكولاً ولا تقاليد، بل هو واقع فرضته حكمة القرارات، وكون السعودية لاعبًا دوليًّا مؤثرًا، وصانعًا للقرارات.



إنسانية السعودية وحرصها على مصالح الأمة الإسلامية لم يتوقفا عند ما تقتضيه الحكمة السياسية.. ولعل أكبر الشواهد تلك المواقف العفوية والحب الإنساني الكبير الذي حظي به خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في الدول التي زارها، وخصوصًا ماليزيا وإندونيسيا، ومنها الاحتفاء الشعبي الهائل، وسؤاله عن أبناء رؤساء سابقين، وتوجيهه كلمة عفوية للشعب الإندونيسي عبر المقطع الذي نشره الرئيس الإندونيسي.. كل ذلك تجسيد حقيقي للملك الإنسان، يتخطى مكتسبات السياسة المعتادة مهما بلغ تفوُّقها.



تواجه السعودية تحديات كثيرة، وهو أمر تقرُّ به؛ كونه جزءًا من تلك التحديات، غير أنها تمتلك القيادة الحكيمة، والشعب الوفي، الذي أثبت أنه لم ولن ينصت للتفاهات المسمومة، التي تتزايد يومًا بعد يوم كلما قطعنا شوطًا أكبر نحو حلم الرؤية.
بواسطة :
 0  0  2301
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

افتتح القنصل العام لجمهورية لبنان بجدة – السيد/ وليد منقاره وبحضور عدد من المسؤولين ورجال الاعمال ووجهاء واعيان محافظة جدة ورجال الصحافة والإعلام..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:06 مساءً الأربعاء 13 صفر 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة