• ×
الخميس 7 صفر 1442 | 1442-02-06

هكذا غير سعوديون شغوفون مفهوم المرشد السياحي

هكذا غير سعوديون شغوفون مفهوم المرشد السياحي
نشر - فريق التحرير
ساهم شغف سعوديين بتعريف مناطقهم للسياح، وما تكتنزه من حكايات وآثار وتاريخ، في ظهور ما بات يعرف بـ #المرشد_المتطوع ، حيث بات بإمكان أي شخص يجيد لغة أجنبية وعلى دراية بقليل من المعلومات، أن يتحول إلى #مرشد_سياحي ، وتجلت هذه الظاهرة في الكثير من النماذج حيث ظهر المرشد الصغير والكبير والشاب، الذين تحولوا إلى شرايين للإرشاد السياحي في مناطقهم.

هذه الظاهرة تشكلت كنتيجة لندرة المرشدين الرسميين وعدم تفرغهم، وامتداد لحالة الحراك المجتمعي بتوفير البدائل، باعتبار أن الجميع مسؤول عن تقديم معلومات غنية للسائح عن الزخم التراثي السعودي، ما ينعكس إيجاباً على مكانة الدولة، إلا أن هذه الظاهرة ظلت تثير تساؤلات تتعلق بمدى تأثيرها على الإرشاد السياحي كمهنة تعتمد على شروط مهنية معينة وما القيمة التي قد تحدثها ظاهرة المتطوعين.
image


تخصص أكاديمي

وأوضح الباحث في مجال الإعلام السياحي، علي أبو طالب لـ"العربية.نت" أن مهمة الإرشاد السياحي تبدأ عند الشخص كرغبة أو موهبة في نقل تاريخه وتراث بلاده، وحتى تكون هذه الرغبة في الإطار السليم تحتاج إلى قدر من الاكتساب الأكاديمي والمهني.

وأشار إلى أن أهمية دور المرشد كسفير في نقل صورة بلده للضيوف الأجانب الذين ربما لا يرون شخصاً غيره في زيارتهم للبلد، تقتضي منه أن يكون ملما بالحد الأدنى من الكفاءة الشخصية والمهنية والمعلومات في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية والجغرافية والآثار.

وقال أبو طالب إن الإرشاد السياحي كأي تخصص، يحتاج إلى المجال النظري والأكاديمي بجانب المجال التطبيقي والعملي، ولا يمكن فصل العلم والموهبة، فبدون العلم لن نستطيع معرفة الأبعاد الفلسفية لمهمة الإرشاد السياحي، وبدون الموهبة ستكون المهنة خالية من الإبداع والشغف، فكلاهما مطلوب.

وأشار إلى أن السياحة بحاجة إلى مرشد مؤهل يقود دفتها للأمام، فهو القادر على إحداث الفرق، فكلما فعّل قدراته كان عامل جذب، والعكس فكلما افتقر لأدوات المهنة الصحيحة تسبب في ضعف المنتج السياحي.

شروط ورخصة عمل

وأقرت #الهيئة_العامة_للسياحة والتراث الوطني في عام 2006 تنظيماً خاصاً لمزاولة مهنة #المرشد_السياحي ، حيث يمنح المتقدم للمهنة إذا اجتاز الامتحان ترخيصًا للعمل كمرشد سياحي معتمد، فيما ينقسم المرشدون بحسب الترخيص إلى ثلاثة أنواع وهم: "المرشد العام الذي يشمل عمله كافة أنحاء السعودية، والمرشد المحلي الذي يشمل عمله منطقة إدارية أو محافظة أو مدينة واحدة، وأخيراً مرشد موقع من ينحصر عمله في موقع سياحي واحد".

ويخضع أي مرشد للاختبار للتأكد من توفر الحد الأدنى من الكفاءات الشخصية والمهنية والمعلومات في المجالات الضرورية لممارسة العمل في الإرشاد السياحي بنجاح، حيث تشترط الهيئة ألا يقل مؤهل المتقدم عن الثانوية العامة، مع الإلمام بمجال عمله والموقع الذي سيعمل فيه، كما تلزم الهيئة العامة للسياحة والآثار بحضور المرشد دورة مهنية في الإرشاد السياحي تحت إشرافها.

ويشتكي المرشدون من انتشار الثقافة الأحادية في المجتمع، فرغبة الكثير من السعوديين في اكتشاف المناطق بمفردهم من دون التقيد ببرنامج معين يعتبر عقبة في طريق معرفة المجتمع السعودي بأهمية دور المرشد، فضلاً على أن أعداد المرشدين لا تتناسب مع حجم من يجوبون السعودية من الأجانب لاسيما في مكة والمدينة التي يزروها سنويا أكثر من 7 ملايين معتمر، الأمر الذي يجعل من وجود المرشد بأعداد تتوافق مع هذه المجاميع مطلبا ضرورياً.
بواسطة :
 0  0  2307
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

افتتح القنصل العام لجمهورية لبنان بجدة – السيد/ وليد منقاره وبحضور عدد من المسؤولين ورجال الاعمال ووجهاء واعيان محافظة جدة ورجال الصحافة والإعلام..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:27 صباحاً الخميس 7 صفر 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة