• ×
الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442 | 1442-04-09

هكذا تعاملت مدينة إيرانية مع الخليجيين!

هكذا تعاملت مدينة إيرانية مع الخليجيين!
فريق التحرير
أثارت كتابات عنصرية على واجهة محل تجاري في مدينة "مشهد"، شمال شرق #إيران، استياء واسعاً، حيث يتوافد على المدينة خليجيون لزيارة ضريح الإمام الرضا، ثامن أئمة الشيعة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تظهر ورقة باللغة الفارسية والعربية والإنجليزية معلقة على واجهة أحد متاجر بيع لعب الأطفال، كتب عليها "ممنوع دخول الأعراب".

يذكر أن العرب السنة الخليجيين والعراقيين لا يزورون مدينة مشهد، وأن الأغلبية المطلقة من زائري هذه المدينة هم من الشيعة العرب الخليجيين والعراقيين واللبنانيين، الأمر الذي يظهر معاداة للعرب بغض النظر عن مذهبهم.

ونشر الناشط الإيراني الفارسي المعادي للعنصرية، محسن رسولي، الصورة نقلاً عن صفحة الناشط العربي عبدالكريم دحيمي، وترك الأمر للمعلقين الإيرانيين، فكتب أحدهم يقول: "لماذا (نكتب هكذا)؟ لأننا إيرانيون ونتمتع بحضارة عمرها 2500 سنة (..) إلا أننا أكثر شعوب #العالم نتأثر بالأجواء" ويقصد هنا الأجواء العنصرية المنتشرة بقوة بين بعض الأوساط.

كما سبق أن سلطت "العربية.نت" الضوء على أشعار وأغانٍ ولافتات معادية للعرب، ومنها لافتة على باب عيادة طبيب عيون يعتذر عن قبول المرضى العرب، وقصيدة لشاعر إيراني معروف ينعت العرب بصفات قبيحة ويسيء للذات الإلهية، وأغنية راب فارسية معادية باسم "اقتل عربياً".

ويقول المفكر والأستاذ الجامعي الإيراني صادق زيبا كلام "أعتقد أن الكثير منا، سواء كانوا متدينين أو علمانيين، يكرهون العرب، للأسف الشديد الكثير منا كفرس عنصريون! ولو أمعنتم النظر في ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب لوجدتم أننا أكثر إساءة للغير من خلال السخرية من الآخرين، فنحن نسيء من خلالها للترك والعرب".
بواسطة :
 0  0  1849
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

أصدر الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الغامدي قراراً إدارياً يقضي بتكليف محمد أحمد الريحان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحاً الأربعاء 10 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة