• ×
الأربعاء 11 ربيع الأول 1442 | 1442-03-09

المملكة تمتاز بمناخ ممتاز من حيث الإستثمارات

المملكة تمتاز بمناخ ممتاز من حيث الإستثمارات
جده - نشر - سحر رجب
يعنزم مستثمر سعودي انشاء مركز عالمي لطب وجراحة التجميل في شارع التحلية الشهير أحد الشوارع المهمة التي تبرز أهمية مدينة جدة الاقتصادية وسيكون المركز الطبي الجديد حين افتتاحه واحدًا من أهم المراكز التي تعني بطب وجراحة التجميل من حيث التجهيزات والإمكانيات والكفاءات الوطنية السعودية والعالمية
وقال : رجل الأعمال المهندس عبدالله سعد القحطاني أن المملكة العربية السعودية تمتاز بمناخ ممتاز ومستقر من حيث الإستثمارات في مختلف القطاعات وهو ما أكدته رؤية المملكة 2030 التي نصت على التوسع في الإستثمار في كافة القطاعات التنموية خاصة القطاعات الصحية
ونوه : بما طرحته الهيئة العامة للإستثمار من وضع خطة نوعية جديدة للإستثمار بالمملكة، احتوت في رحاها على تحديد أولوياتها في ضوء مراجعة شاملة للفرص الإستثمارية وقطاعاتها وأنشطتها.
وربما يعد هذا التطوير هو الإصدار الثاني للإستثمار بالمملكة، فكل التحديثات السابقة كانت بمثابة مراجعات وتحديث للتفاصيل فقط للإصدار الأول، أما الآن، فقد تم مراجعة الأصول على مستوى القطاعات الرئيسة.
واضاف القحطاني : أن من أبرز التغييرات، منح الأولوية لقطاعي الصحة والنقل، اللذين يستحقان بالفعل تركيزاً كبيراً، لأنهما يمثلان أولوية ملحة، فالصحة أولوية لجمهور العام والخاص، والنقل أولوية للبنية التحتية التي تحرك كل خطط التنمية المستدامة.
وأشار : إلى أنه ولأول مرة، تحدد الخطة الإستثمارية حجم الإنفاق المحلي السنوي على الرعاية الصحية (بقيمة 20 مليار ريال سنوياً)، وتحدد حجم الإحتياج بجانب هذا الإنفاق لمسايرة التطورات المحلية سواء على مستوى عدد السكان أو تطلعات جمهور العملاء من قطاع الرعاية الصحية لافتًا إلى أن المجتمع السعودي لحقت به تطورات ديناميكية كبيرة خلال الفترة الماضية، أهمها ازدياد عدد السكان من 23.7 مليون نسمة في 2006م ليناهز 30.8 مليون نسمة حالياً، بشكل أدى إلى زيادة واتساع حجم السوق المحلي، فضلاً عن الإرتفاع القوي والمذهل في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي للسعوديين الذي ارتفع من 55.4 ألف ريال في 2006 إلى أكثر من 97 ألف ريال حالياً تقريباً. مشيرة إلى أن كل هذه العوامل، رفعت من مستوى الرفاهية، وزادت من مستوى الإهتمام الصحي لدى الأفراد، ومن ثم ارتفع الطلب على الخدمات الطبية، بل ازداد على الخدمات الصحية ذات الجودة العالية.
وشدد : أن فتح أبواب الإستثمار في القطاع الصحي بشكل ميسر سيعمل على الارتقاء بنوعية الخدمة ووجود التنافسية التي تنعكس في الدرجة الأولى على المواطنين والمقيمين لافتًا إلى أنه رغم أن الدولة تنفق سنوياً حوالي 50 مليار ريال على قطاع الرعاية الصحية، ورغم أن هذه القيمة لم تهبط مع هبوط حجم الإنفاق الحكومي أو لم ترتبط بالعجز أو الفائض، ورغم أن وزارة الصحة تقدم ما يناهز ثلثي أو نحو 65% من الخدمات الصحية بالسوق السعودي، إلا إن حجم الإنجاز الصحي لا يزال يحتاج الكثير من أجل تلبية السوق السعودي في هذا القطاع
ولفت المستثمر عبدالله القحطاني : إلى أن عدد مستشفيات وزارة الصحة الآن (268) مستشفى. و عدد المراكز الصحية الأولية 2259 مركزاً صحياً..
و هنا تكمن أحد مشكلات القطاع الصحي ، المتمثلة في معدل الأسرة منسوباً لعدد السكان، والذي لم يتجاوز 22 سريراً لكل 10 آلاف شخص وعلى هذا الأساس، تم بناء أوليات الإستثمار الصحي بالمملكة، لتعويض النقص في إجمالي الانفاق السنوي للقفز بمعدلات الإنفاق الصحي.. فرغم أن الإنفاق العام على القطاع الصحي يصل سنوياً إلى 60 مليار ريال، إلا إن حجم الإنفاق الحكومي الفعلى على البنية الصحية الجديدة قد لا يزيد عن 20 مليار ريال، يمثل الإنفاق على الواردات من أجهزة ومستحضرات وأدوية طبية، حوالي 41% من الإجمالي.
ونوهت بخطة الإستثمار في القطاعات الصحية الذي جاء متوافقًا مع خطة 2030 حيث تعتمد الخطة الإستثمارية الجديدة للقطاعات الصحية التي أعدتها وزارة الصحة بالتعاون مع الهيئة العامة للإستثمار على طرح ما يزيد عن 40 فرصة واعدة بقيمة 266 مليار ريال، تشمل تصنيع الأجهزة والمعدات الطبية، والأدوية واللقاحات، وإنشاء وإدارة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمختبرات والأبحاث، ومعاهد التدريب، والصحة الإلكترونية، والتمويل والتأمين الصحي.
وشدد القحطاني : على مدى جاذبية ووجاهة الإستثمار الصحي بالمملكة بحسب دراسات الهيئة العامة للإستثمار، وتنبع جاذبية فرص الإستثمار الصحي بالمملكة من العديد من العناصر، وأهمها ما يلي:
أولًا : النمو الكبير والمستمر لحجم السوق، حيث بلغ عدد أسرة المستشفيات من 51.000 سرير إلى 70.000 سرير بنهاية عام 2016م. وبالتالي هناك حاجة لزيادة عدد المستشفيات من 364 إلى 502 مستشفى الى جانب ازدياد الإستهلاك في مجال الرعاية الصحية، مدعوماً بارتفاع الثروة الخاصة لدى الأشخاص والإستثمارات في القطاع العام.
وأبان : أن الفرص المتاحة لتوفير الإمدادات للطلب المستمر لسلسلة خدمات للعناية الصحية، ومن أبرزها إقامةمراكز طبية عالمية تسهم في التغييرات في بنية الخدمات، وإضافة للخطوة الحديثة في مجال نظام التأمين الإجباري، وسيشمل ذلك السعوديين ايضا
كما أن المستشفيات الخاصة وشركات الأدوية والشركات المصنعة للأجهزة الطبية تبحث عن شركاء أجانب من أجل تحقيق الرؤية 2030 التي أطلقها مؤخرًا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ووزير الدفاع والتي تؤكد مدى ما يتمتع به هذا الأمير الشاب من بصيرة نافـذة وبعد نظـر وإستشراف للمـستقبل المـشرق بإذن الله، لنـا ولأجيالنا القادمة.
وأضاف : أنه من هذا المنطلق ومن المحبة التي نكنها للمملكة العربية السعودية فإن الإستثمار في القطاع الصحي الذي يقوده الوزير المتمكن معالي الدكتور توفيق الربيعه وزير الصحة الذي وضع في قمة الأولويات تسهيل الفرص الإستثمارية ودعم المطلق للإستثمار سيضيف لهذا الوطن الكثير من التطور والكفاءة وتحقيق التنافسية وفق ما جاء في الرؤية ويعتبر من الأهداف المهمة التي تحرص عليها المملكة العربية السعودية الحبيبة منذ زمن وهو الإستثمار وماله من فوائد ووظائف لأبناء الوطن.
وأشار القحطاني : إلى أن الإستثمار لعب دورا مهمًا في تنمية الدول النامية وحققت هذه الدول نتيجة لتدفق الإستثمارات معدلات نمو اقتصادية عالية، وتشير تقارير سابقة إلى أن المملكة قد تصدرت الدول العربية في استقطاب الإستثمارات الأجنبية المباشرة وتختلف الإستثمارات في كل دولة، فهناك المرتبطة بالصناعة وأخرى بالمقاولات وثالثة بالتعليم ورابعة الصحة وغيرها الكثير ، وهو ما يحقق رؤية المملكة 2030 من خلال تقليص نسبة البطالة نظراً لأن هذا النوع من اإستثمار يؤمن آلاف الوظائف في الدول التي يقام فيها، وهو نوع من الإستثمار الجديد نسـبيًا وبهذا يتحقق النجاح بالإستثمار المتخصص ، حيث الخبرة والتجربة الطويلة التي تحقق ما يطلبه المواطنين بكافة مستوياتهم وشرائحهم وبالتالي مزج الخبرات المحلية مع الأجنبية ووضعها على طاولة المنافسة لنصنع التميز المنشود.
كما أن هذا النوع من الإستثمار يؤمن الآلاف من الفرص الوظيفية لأبناء وبنات الوطن السعودي ويزيد من خبراتهم في أنشطة ربما تكون جديدة على السوق السعودي خلاف ما يحققه من سمعة ومكانة لأي دولة تتجه للإستثمار في القطاع الصحي بشرط اختيار المستثمر المناسب والإعتماد بشكل كبير على اليد الوطنية لتحقيق ما ننشده من تقليص نسبة البطالة.
واعرب عن أمله في أن تحقق الإستثمارات في المجال الصحي ما يواكب تطلعات المملكة العربية السعودية من أجل عمل مؤسسي يدرئ دخلا الى الاقتصاد الوطني مشيدًا بالخطط الحكيمة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب
رؤية 20 30 الأمير محمد بن سلمان .
بواسطة :
 0  0  1621
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:57 صباحاً الأربعاء 11 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة