• ×
الخميس 5 ربيع الأول 1442 | 1442-03-04

حكاية أول مسجد يضاء بالكهرباء في السعودية

حكاية أول مسجد يضاء بالكهرباء في السعودية
فريق التحرير
يزوره مليار و800 مليون مسلم ومسلمة من أنحاء العالم.. يحرصون على الصلاة فيه.. يزرون قبر الرسول (صل الله عليه وسلم) في الحج والعمرة.. إنه المسجد النبوي، أول مسجد تمت إضاءته بالمصابيح الكهربائية في السعودية.

اختط الرسول أرض المسجد بطول 50 مترًا، وعرض 49 مترًا، وجعل القبلة إلى بيت المقدس، وحفر أساسه وسقفه بالجريد، وكانت الأعمدة من جذوع النخل.. جعل له ثلاثة أبواب: باب عاتكة في مؤخرة المسجد، وباب الرحمة، وباب جبريل، الذي يُعرف بالصُّفَّة.

وبعد توحيد السعودية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود، أُجريت عدة إصلاحات (وفق ما رصدته "العربية") للمسجد النبوي الشريف، وفي سنة 1365هـ لوحظ تصدع في بعض العقود الشمالية، وتفتت في بعض حجارة الأعمدة في تلك الجهة بشكل ملفت للنظر.

من هنا، صدر أمر الملك عبدالعزيز بعد دراسة المشروع بإجراء العمارة والتوسعة للمسجد، وصرف ما يحتاجه المشروع من نفقات دون قيدٍ أو شرط مع توسيع الطرق حوله، إذ أعلن الملك عبدالعزيز في خطاب رسمي عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف والبدء بالمشروع.

وفي سنة 1370هـ، بدأت أعمال الهدم للمباني المجاورة للمسجد النبوي الشريف. وفي ربيع الأول 1374هـ احتفل بوضع حجر الأساس للمشروع بحضور ممثلين عن عدد من الدول الإسلامية. وأصدر الملك فيصل أمره بتوسعة المسجد النبوي الشريف.

وكانت هذه التوسعة من الجهة الغربية للمسجد النبوي الشريف فقط، حيث تمثلت التوسعة في إضافة 35 ألف متر مربع إلى أرض المسجد النبوي الشريف، ولم تتناول عمارة المسجد نفسها بل جهزت تلك المساحة لإقامة مصلى كبير مظلل يتسع لعدد من المصلين يماثل عددهم داخل المسجد، ثم أضيفت مساحة 5550 مترًا مربعًا، وظللت كذلك، مما أتاح المجال لاسـتيعاب أعداد أكثر من المصلين وكان ذلك سنة 1395هـ.

في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز، حصل حريق في سوق القماشة سنة 1397هـ وهو في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد النبوي الشريف، وتمت إزالة المنطقة وتسوية أرضيتها وتعويض أصحاب الدور والعقار، وتمت إضافتها لمساحة المسجد.

وبلغت المساحة 43 ألف متر مربع، وهو ميدان فسيح مظلل، أُضيف إلى أرض المسجد النبوي ولم تتناول عمارة المسجد، وقد تم تخصيص جزء منها مواقف للسـيارات. وفي عهد الملك فهد أمر بإجراء دراسات لتوسعة كبرى للمسجد النبوي الشريف.

وكان دافعه إلى ذلك كله أن يكون للحرمين الشريفين قيمة متوازية كما لهما القيمة الروحية العظمى لدى المسلمين في كل مكان في أرجاء العالم الإسلامي، حيث تم في سنة 1405هـ وضع حجر الأساس لمشروع التوسعة للمسجد النبوي.

وتضمن مشروع التوسعة وعمارته إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82 ألف متر مربع، يستوعب 167 ألف مصل، وبذلك تصبح المساحة الإجمالية للمسجد النبوي الشريف 98.500 متر مربع.

وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تم تدشين أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف على مدى التاريخ إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها، وهي من المشاريع العملاقة، حيث جاء التوجيه بتصنيعها وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف (250 مظلة).

وتغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع يصلي تحت الواحدة منها ما يزيد عن 800 مصل، يضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية يسير تحتها الزوار والمصلون. وصنعت هذه المظلات خصيصا لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن من الجودة والإتقان.
بواسطة :
 0  0  1357
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:13 صباحاً الخميس 5 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة