• ×
الثلاثاء 3 ربيع الأول 1442 | 1442-03-03

رسائل وطن .........

رسائل وطن .........
جده - نشر - زكية القرشي
للوطن في قلوبنا فائض الحب وجزيل الوفاء تحتفل مملكتنا الحبيبة هذه الايام بيومها الوطني 87
وها نحن نحتفل بنشر رسائل الحب العامرة به قلوبكم تجاه وطنكم عبر صفحة )صحيفة نشر




هنا من عمق البحر . تصوير مهندس محمد بن عارف الجحدلي - كابتن محمد صبحي - كابتن عثمان الصباهي

من عمق ١٢٥ قدم تحت سطح البحر نرفع راية التوحيد و نجدد الولاء لشعب يقهر الصعاب ويتحدى المستحيل ولحكومتنا الرشيده ولكل الامة الاسلاميه والعربيه و نقووول باعلى صوت
#دام عزك يااغلى_وطن وانا سعودي وافتخر رافع راية الاسلام تحت الاعماق السحقيه

image



 خالد الخزمري
خالد الخزمري



الوطن كيان اسمى من مجرد كلمة أو حديث في مجالس او شعار يوضع ليوم او اثنين
الوطن هو أم وأب
الوطن أرض وسماء
الوطن هواء وماء
الوطن شعور ومشاعر
الوطن الأمن والأمان
الوطن راحة البال
الوطن انتماء وولاء
لا خيانة وازدراء
الوطن شيء كبير وعظيم لاينتقصه الا ناقص
ولاينقم عليه الا حاقد
ولايتآمر عليه أو يبيعه الا خائن
الوطن باختصار الحياة بكل معانيها
حلوها ومرها
ليلها ونهارها
اسرارها وعلنها
الوطن انا وانت ، هو وهي
الوطن سلام فسلام عليك ياوطن السلام
المواطن وليد الوطن خالد الخزمري



[CENTER]  ناجي بطيش
ناجي بطيش

الشاعر ناجي بطيش ترجمه مشاعره تجاه وطنه بقصيده قال فيها


لله درك ياوطني

يادرة كل الاوطان

يادار عز تجمعنا
في كل مكان وزمان

امن وسلام يطوقنا
من حفر الباطن لنجران

وتلاحم شعب بقادته
من قلب نجد لجيزان

ورجال نذروا انفسهم
لحماية كل الشطئان

بلد الحرمين موطنهم
من جده وحتي الظهران

لبوا نداء واجبهم
لخدمةضيوف الرحمن

واسود الفخر والعز
يصدون عنها العدوان

عاصفة حزم تزلزلهم
وإعادة امل وأمان

شعار التوحيد بيرقنا
تزينه نخلة وسيفان

و محمد رمز تطورنا
قدوة لكل الشبان

٢٠٣٠ رؤيته
مستقبل كل انسان

مستقبل زاهر يغمرنا
يشعرنا بالاطمئنان

لا خوف علي بلد يحكمها
بشرع الله سلمان



 صالح المسند التميمي
صالح المسند التميمي

الوطن ترد على سمعي

منذ أن قرأناها عام 1384هـ 1964م فكم ترمنا بها وكم شدونا بها في سن الطفولة على لحن بطحاء مكة حينما كان يطلب من استاذنا يوسف من دولة العراق أن نسمعه ماحفظناه من نشيد
فكنت اشدو بها ويردد معي الطلبة في الفصل ذلك اليوم واشدو بها وانا في الستين من عمري حباً وفداءً للوطن
ولي وطن وجدت به ...... نعيم العيش مقترنا
اذا يدعوا لتضحية .... بذلت الروح والبدنا
سأحميه وارفعه ..... ليأخذ في العلا سكنا
فيا وطني اذا ناديت ..... من للبذل؟ صحت انا



 ردة الحارثي.
ردة الحارثي.



.


 الشيخ أشرف الناصر
الشيخ أشرف الناصر

حماك الله يا وطني


حماك الله يا وطني ... وطني يا قطعة من فؤادي .. ويا مرتع الذكريات ...أيها الوطن الذي سكن فينا قبل أن نسكنه .. وعاش فينا قبل أن نعيش فيه ... وطن الآباء والأجداد ... وطن الحضارة والتاريخ .. وطن البطولة والتضحيات والفتوحات العظام ... تتجدد ذكرى توحيدك هذه الأيام،‪ ‬ونحن نرفل بالعز والخير والأمن والأمان في ظل قيادة حكيمة رشيدة همها الأوحد أن تحافظ عليك عزيزًا كريمًا .. دمت لنا أيها الوطن .. ودامت قيادتك وشعبك الكريم المعطاء وحماك الله من كيد الكائدين وعيون المتربصين ..
سلمت للمجد يا وطني حبًّا وكرامة، وأدام الله عليك الأمن والأمان والرخاء، وحفظ لنا قادتك الأوفياء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
أسأل الله أن يحفظ لوطننا أمنه واستقراره وازدهاره وأن يطيل في عمر قائد مسيرتنا الملك سلمان بن عبد العزيز وأن يمتعه بوافر الصحة والعافية وسمو ولي العهد حفظهم الله ..
اللهم احفظ بلادنا بحفظك وامنها بأمنك وابعد عنها الفتن ماظهر منها ومابطن
االلهم عليك بأعداء الدين من المنافقين ومن ولاهم ومن عاونهم
اللهم من تعلم به خيرا منهم فرده للحق والسنه ردا جميلا
اللهم من ارد مقدستنا وبلادنا بسوء فشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يارب العالمين
اللهم ادم علينا الاستقرار والامان يارب العالمين
اللهم لاتؤاخذنا بذنوبنا
اللهم لاتؤخذنا بمافعل السفهاء منا
اللهم انصر من نصر الدين
اللهم انصر اهل سنتك
اللهم اهدي من ظل من عبادك للطريق المستقيم
اللهم انر قلوبهم بحبك وحب نبيك وحبك صحابة نبيك يااااارب العالمين
والحمد لله رب العالمين ..



 ا.د. محمد حمد خليص الحربي
ا.د. محمد حمد خليص الحربي


ابناء المملكة العربية السعودية. يختلفوا عن غيرهم بما ورثوه من آبائهم من صفات ومزايا حميدة تاصلت بهم واصبح حب الوطن وحكامه الكرام حب متأصل لا يرضو عنه بديل.
كلنا يدرك كيف كانت اوضاع الجزيرة العربية من تشتت وجوع وجهل ومن تفشي قانون الغاب. حتى اكرمنا الله بالوحدة والتقارب على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولا نزال بحمد الله وفضله ننعم بالامن والامان والتكاتف والتآخي في ظل الحكومة الفتية ايدها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.
ومن طبع البشر غبط كل ذي نعمة . فكل ذي نعمة محسود ونحن بالمملكة ندرك ما يحاك بالخفاء ضدنا ومن اقرب الناس لنا. ولكننا نعلم وندرك ان كل ما يقال انما هو باقلام حاقدة ومحاولات فاشلة ونحن ولله الحمد نمتاز بالحنكة والعقل السليم ونتعض بغيرنا ونستفيد من تجارب غيرنا. فلا تهزنا الرياح الحاقدة ولا الافكار السقيمة بل على العكس تماما تزيدنا صلابة والتفاف حول قادتنا وحكومتنا الرشيدة.
فكلنا سلمان نذود عن الوطن بارواحنا وابنائنا واموالنا.
وفي يوم الوطن اقول دام عزك ياوطن ودمت شامخا عزيزا كريما غاليا شوكة في حلوق الحاقدين والحاسدين.
واسال الله ان يديم علينا نعمة الامن والامان ونعمة الاسلام وان يحفظ مليكنا المحبوب سلمان وولي عهده الامين. ويشرفنى ان اجدد البيعة بالسمع والطاعة والاخلاص. وان اهنى الوطن بكل طوائفه والوانه واخص الاسرة المالكة والاخوة والاخوات المواطنين الاوفياء ولكل المقينين على ارضة الكرام. بهذا اليوم المجيد رمز العزة والوحدة والالفة والاخاء.
كل عام وانتم جنيعا بخير وفي عزة وشموخ.




  خالد صلاح ابوالجدائل
خالد صلاح ابوالجدائل
حب الوطن من الايمان

حب الوطن من الايمان مقولة رسخت في اذهاننا منذ ان وعينا على الدنيا بلدك مثل عرضك فحافظ عليه على هذه الكلمات نشأنا وتربينا فسكنت قلوبنا جيلا بعد جيل لم تأتي من فراغ بل صدرت من قلوب آمنة بحب وطنها ووضعت خطوطا حمراء لمن يتطاول عليها

كيف ورثنا حب الوطن

سمعت هذه القصة من والدي رحمه الله
قبل وفاة جد والدي حسن شحاته ابوالجدائل رحمه الله اوصى ابناؤه اسعد وسنوسي وحسين وحامد بالسمع والطاعة لولاة الامر وقال لهم انكم مقبولين على مرحلة جديدة و عهد خير وبركة فكنوا قلبا وقالبا مع هذه الدولة فان بوادر الخير قد اشرقت على يديها واوصوا احفادكم بالسمع والطاعة
كانت وفاته رحمه الله و والدي رحمه الله طفلا لم يتجاوز عمره السنة والنصف
حفظ ابناؤه بل وال ابوالجدائل الدرس جيدا وايقنو قيمة حكمته ونظرته البعيدة فساروا خلف قيادة هذا البلد طائعين مدافعين عنها جيلا بعد جيل

وما ينطبق على اسرتي ينطبق تماما على كافة الاسر الكريمة في مختلف المدن

لم يعرف الحجاج والزوار والمعتمرين و الجيل الذي عاش قبل والدي رحمه الامن والامان الا بعد دخول الملك عبدالعزيز جدة في يوم الاربعاء السابع من شهر جماد الاخرة من عام ١٣٤٤ للهجرة وتوحيد المملكة العربية السعودية

هذه الحقيقة نقلها كبارنا لنا بل ودون المؤرخون لنا عبر عقود وعقود من الزمان مضت وقائع حدثت من قبل قطاع الطرق قبل حكم الملك عبدالعزيز وكيف كانت الاوضاع غير امنة لعابري الطرقات بين مدن الحجاز بل ومدن المملكة قاطبة قبل تاسيسها

وفرت الدولة حفظها الله فمنذ تأسيسها كافة الاحتياجات للمواطنين من تعليم وابتعاث ورعاية صحية بالمجان وانشأت الطرقات السريعة والمطارات بانواعها الثلاث المحلية والاقليمية والدولية ووفرت الماء باستخدام محطات تحلية المياه والكهرباء والبترول ومشتقاته ووسائل الاتصال والتواصل من مرئي ومسموع ومطبوع وهاتفي وخدمات شتى لا حصر ولا عدد لها

كل هذه الخدمات نتجاهلها ولا ندرك قيمتها ونلتفت الى من يحرضنا على بلدنا لنبيعها الله اكبر لو منحونا مال الدنيا فانه لا يساوي لحظة امن وامان مما نعيشه

لقد اخذنا العبرة والعظة مما حدث في بعض الدول العربية والتي تعاني منذ سنوات الى اليوم من ازمات اقتصادية وقتال طائفي وتشتت عائلي وفقر وجوع وخوف ورعب وحرب لا نهاية لها وقتل نفوس بريئة لا ذنب لها ودمار

وزاد ايماننا ان بلادنا حمايتها والدافع عنها واجب علينا وان حب الوطن الذي زرعه الاجداد والاباء لم يتغير او يتزعزع بل كل ثانية يزيد ويرسخ اكثر في جذروه مما كان عليه
هذا الشعب السعودي سيبقى من شماله الى جنوبه من شرقه الى وسطه الى غربه يدا واحدة مع قيادته

حفظك الله يا بلدي من شر ما يحاك عليك وجعلك في امن وامان




 نجاة فران
نجاة فران


الوطن هو قلب وروح الإنسان فهو بلا وطن كالأشجار بلا أوراق، كالجسد بلاروح، يجب على كل إنسان أن يحفظ وطنه ويضعه في عينه لأن الوطن لايعوض
تجد كلمه وطن ممزوجه باحاسيس راقيه الحب الاخلاص هو الامان الذي يقاتل لاجله الكثيروانت تنعم به ،انا بدونك ياوطني شمس بلاضوء ،قلم بلاحبر ،جسدا بلا روح ،فاللهم احفظ وطننا ومليكنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وولي عهد الامين صاحي السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود اللهم اني استودعتك فيك فاحفظهم بما تحفظ به عبادك الصالحون اللهم انها لاتضيع ودائعك ... الناشطه الاجتماعيه ومسؤولة فريق ليوث الوطن التطوعي القسم النسائي



 وسيلة الحلبي قالت
وسيلة الحلبي قالت


الكاتبة الفلسطينية عبرت عن حب لوطن احتضنها ودافع ومازال يدافع عن القضيه الفلسطينيه حتى تحريرها ب1ن الله


إن الأيام الوطنية للدول هي مناسبة مجيدة لاستحضار أمجاد الماضي وبطولاته وما بذله الآباء والأجداد من جهد مضن وعمل دؤوب حتى يورثوا للأجيال التي تليهم منجزات وحدة وطنية وهي مناسبة كذلك لإدراك إيجابيات الواقع ومنجزاته والدفع باتجاه مستقبل أزهى وأبهى وتحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني لتوحيد المملكة في 23سبتمبر من كل عام وهو يوم صدور مرسوم الملك عبدالعزيز بتوحيد المملكة العربية السعودية حيث صدر في 17 جمادى الأولى, 1351هـ مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر, 1932 يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية. وكان فجر الخامس من شهر شوال من العام 1319هـ قد شهد استعادة الموحّد الملك عبد العزيز -رحمه الله- مدينة الرياض، عاصمة المملكة اليوم، لتكون أولى لبنات هذا البناء الذي حقق قفزات تطور هائلة في عمر يعد قصيرا مقارنة بحضارات الدول. وأصبحت المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالعزيز ذات مكانة دولية خاصة حيث انضمت إلى العديد من المنظمات والاتفاقيات الدولية. وتفتخر المملكة العربية السعودية بكونها بلدا لم تطأه قدم محتل ولم يحكمه مستعمر قط، وهي قبل الوحدة كانت مناطق متناثرة وقبائل متناحرة حيث لا استقرار ولا أمان ولا دولة، ولكنها تحت قيادة الملك عبد العزيز وجنوده المخلصين من كل مناطق ومدن وقبائل المملكة عرفت طعم الوحدة ورفلت في ثياب الأمن والاستقرار عقودا وعقودا وكانت السعودية من أوائل الدول التي وقعت ميثاق هيئة الأمم المتحدة عام 1364هـ (1945م) وأسهمت في تأسيس العديد من المنظمات الدولية التي تهدف إلى إرساء الأمن والاستقرار والعدل الدولي مثل جامعة الدول العربية في عام 1364هـ (1945م) إن الشرعية السياسية السعودية الراسخة تزداد رسوخا مع الأيام، والنجاحات والإنجازات والإصلاحات الكبرى تشدها بأواصر الوطنية المخلصة والحلم الدائم بمستقبل أفضل فخارجيا فرضت نفسها كقوة إقليمية كبرى وأكبر داعية للسلام في العالم وعلى الصعيد الداخلي لم تزل مشاريع التنمية على قدم وساق في كل المجالات وعمليات التطوير المتدرج والمدروس تشمل القطاعات الأكثر أهمية وحيوية للمواطنين.إن الاحتفال باليوم الوطني ليس مقتصرا على المنجزات السياسية أو الحكومية بل هو احتفال بالدولة والشعب، بالوطن والمواطن، اليوم الوطني فخر بالمنجز الماضي وتفان في العمل في الحاضر وحلم بالمستقبل، وهو تجديد للولاء والانتماء للمحبة الخالصة، ويزيده بهاء استحضار أهمية الاستقرار والأمان في خضم اضطرابات كبرى وفوضى عارمة تجتاح أكثر دول المنطقة.
لقد واجهت الدولة منذ إنشائها الحديث الكثير من التحديات الداخلية والخارجية وقد استطاعت بكل اقتدار تجاوزها جميعا وأثبتت على الرغم من ضخامة التحديات وعظم الصعوبات أنها قادرة دائما على اجتيازها وتذليلها. وفي كل عهود القيادة في السعودية كانت البلاد موفقة لقائد يرعاها ويحميها، فخاض الملك عبد العزيز ورجاله ملحمة التوحيد بكل آلامها ومآسيها وقد بذلوا الغالي والنفيس حتى استوت البلاد على سوقها وقامت الوحدة على أساس راسخ ورايات مظفرة منصورة. وقد توالى أبناؤه البررة من بعده في الحكم وحماية البلاد وتطويرها في كل المناحي العلمية والصحية والاقتصادية والعمرانية والسياسية وصولا للملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله . الذي يشهد الجميع منجزاته وتمتلئ قلوب المملكة العربية السعودية محبة وتبجيلا له، لقد بادلوه حبا بحب ووفاء بوفاء. فهذه الذكرى " السابعة والثمانون" التي يستعيد فيها كل مواطن ما قام به الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – يرحمه اللـه- وأبناؤه من بعده من جهود مباركة لوحدة القلوب والوطن في هذا الكيان الشامخ المملكة العربية السعودية التي تنعم منذ ذلك اليوم بالأمن والاستقرار رغم كل التحديات. وبهذه المناسبة أود أن أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والأسرة المالكة وكافة أبناء الشعب السعودي بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا التي نسترجع فيها ما تحقق من انجازات سابقت الزمن وعمت كافة أرجاء الوطن حتى أصبح للمملكة العربية السعودية مكانة مرموقة في المجتمع العربي والإسلامي والدولي.ويُعد هذا الاحتفال صورة صادقة من صور الوفاء لما قام به الآباء والأجداد من جهود عززت مستوى الرفاهية، وتوفير سبل العيش الكريم لأبناء هذا الوطن من خلال تنمية اتسمت بالشمولية والتكامل لتحقق معدلات نموٍ عاليةٍ في مختلف القطاعات والأنشطة. وفي الختام أسأل اللـه أن يعيد هذه المناسبة أعواماً عديدة وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادتنا الحكيمة، وأن يوفقنا جميعاً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر وأبناء هذا الوطن الغالي.








مواقف المملكة مع قضية فلسطين

إن موقف المملكة من قضية فلسطين من الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بدأ من مؤتمر لندن عام 1935م المعروف بمؤتمر المائدة المستديرة لمناقشة القضية الفلسطينية ، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين . قامت المملكة بدعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب يمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية .

ويقوم النهج السعودي تجاه قضية فلسطين على محاور متعددة.. أبرزها، الإيمان ببعد القضية العربي والإسلامي والدولي، والتركيز على الحلول والتفاهمات المشتركة مع القوى العربية والدولية للوصول إلى حل عادل دائم للقضية الفلسطينية.

ومنذ البداية كانت السعودية تقف إلى جانب الفلسطينيين، لكنها تؤكد على أن العنصر الفلسطيني هو العنصر الرئيس في المواجهة مع تزويده بالحد الأقصى من كل أنواع الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي. كانت هذه هي نظرة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، والتي تجسدت بعد ذلك في السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية، حيث تبنت مبدأ عدم التدخل في شؤون القيادة الفلسطينية ودعمها فيما تصل إليه من قرارات ومواقف مع ضمان مراعاتها للبعد الإسلامي لمسألة القدس. هذا المبدأ الأساس هو الذي حكم علاقة السعودية بالقضية الفلسطينية، فهناك الدعم المالي الذي التزمت السعودية بتقديمه لمنظمة التحرير الفلسطينية ولدول المواجهة العربية، ويأتي الدعم المالي السعودي من مصادر رسمية وشعبية ويستخدم لأغراض عسكرية ومدنية وسياسية. وهناك التأكيد على البعد الإسلامي للقضية الفلسطينية: فمنذ وقوع حادث إحراق المسجد الأقصى سعت المملكة إلى إبراز البعد الإسلامي للقضية الفلسطينية، إضافة إلى بعديها الفلسطيني والعربي، وهو ما أضاف للقضية أسس قوة وعناصر دعم جديدة لم تكن متوافرة في السابق.

وهناك التحرك الدولي، انطلاقا من أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية البترولية العالمية سعت المملكة إلى لعب دور دولي كبير لدعم القضية الفلسطينية، عبر التداخل مع رؤساء الولايات المتحدة، والتأثير خلال اجتماعات الأمم المتحدة لضمان حقوق الفلسطينيين، ونصرة قضيتهم.

وهناك الوساطة العربية، ولقد كانت المملكة دائما تبذل مساعيها لاحتواء هذه الاختلافات، ولتلافي التوتر بين الأشقاء، ولعبت السعودية في هذا الخصوص دورا مهما في الوساطة بين القيادة الفلسطينية وبعض الدول العربية

الجيش السعودي في حرب فلسطين 1948

على الرغم من الموقف من السعودي الصريح بأن العنصر الفلسطيني هو الذي يجب أن يدير المواجهة بنفسه، مع إمداده ودعمه بالمدد المالي والسياسي واللوجيستي، فإن أبناء السعودية قد جادوا بأنفسهم وأرواحهم في مواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب فلسطين عام 1948.حيث وضع القوات السعودية قد البالغ عددها نحو ثلاثة آلاف مقاتل من مختلف الرتب العسكرية موزعة على كتيبتين كل منهما ألف وخمسمائة مقاتل، للقتال لنصرة فلسطين.

وحين تولى الملك فيصل مقاليد الحكم في المملكة، أذاع راديو المملكة العربية السعودية في الثامن والعشرين من شهر مارس (آذار) 1965 تصريحا للملك فيصل بن عبد العزيز جاء فيه: «إننا نعتبر قضية فلسطين قضيتنا وقضية العرب الأولى، وإن فلسطين بالنسبة لنا أغلى من البترول كسلاح في المعركة إذا دعت الضرورة لذلك، وإن الشعب الفلسطيني لا بد أن يعود إلى وطنه حتى ولو كلفنا ذلك أرواحنا جميعا».

وظلت سياسة المملكة ثابتة منذ حرب يونيو 1967 حتى حرب أكتوبر 1973 تجاه مسألة الاستخدام الإيجابي للنفط في تنفيذ التزاماتها بدعم دول الصمود من عائدات النفط.لكن عندما اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية في أكتوبر 1973 وضع الملك فيصل الجيش السعودي على أهبة الاستعداد لمواجهة ظروف المعركة، فوقفت السعودية بكل إمكاناتها إلى جانب الأشقاء العرب.

مبادرات السلام

لم تتوقف مساعي المملكة الدائبة من أجل حل القضية الفلسطينية عبر كل الأصعدة، ومن أبرز ذلك تقديمها لمبادرات سلام تسعى لرأب الصدع، وتضمن حقوق الفلسطينيين، كان من أبرزها ما قدمه الملك فهد بن عبد العزيز في مشروعه للسلام الذي تبناه وأقره مؤتمر القمة العربية الثاني عشر، الذي عقد في مدينة فاس المغربية في سبتمبر (أيلول) 1982. وقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – عندما كان وليا للعهد – تصورا للتسوية الشاملة العادلة للقضية الفلسطينية من ثمانية مبادئ عرف باسم «مشروع الأمير عبد الله بن عبد العزيز»، قدم لمؤتمر القمة العربية في بيروت عام 2002، ولاقت هذه المقترحات قبولا عربيا ودوليا وتبنتها القمة وأكدتها القمم العربية اللاحقة خاصة قمة الرياض، وأضحت مبادرة سلام عربية. كما اقترح في المؤتمر العربي الذي عقد في القاهرة في أكتوبر من عام 2000 إنشاء صندوق يحمل اسم «انتفاضة القدس» برأس مال قدره مائتا مليون دولار يخصص للإنفاق على أسر الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا في الانتفاضة، وإنشاء صندوق آخر يحمل اسم صندوق الأقصى يخصص له ثمانمائة مليون دولار لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس المحتلة والحيلولة دون طمسها.

كما قدمت السعودية قد تقدمت مطلع شهر أغسطس 2014، بدعم مالي قدره لإعمار غزة بعد الدمار الذي لحقها جراء القصف الإسرائيلي، فإن هذا كان نهجا دائما وثابتا اتخذته المملكة في دعم القضية الفلسطينية، ومساندة أبناء شعبها.

وحين اشتد الخلاف بين الفلسطينيين واستشرى خطره بين حركتي فتح وحماس سارع خادم الحرمين الشريفين بتوجيه دعوة لقادة الشعب الفلسطيني لعقد لقاء في مكة المكرمة في فبراير 2007، لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية ودون تدخل من أي طرف، للوصول إلى حلول عاجلة لما يجري على الساحة الفلسطينية، وتوجت تلك الاجتماعات بـ «اتفاق مكة»،

فالسعودية «هي المؤيد والداعم الأساسي للشعب الفلسطيني، فهي تنطلق في ذلك من واجب ديني وإنساني وعربي، إيمانا منها بعدالة القضية الفلسطينية، ورفضا للظلم الفادح الواقع على كاهل الفلسطينيين». ومثّلت القضية الفلسطينية القضية الأولى للعرب والمسلمين على مدى سنوات القرن الماضي وما زالت في القرن الحالي تحتل درجة عالية الأهمية، لما تمثله تجاه العالم العربي والإسلامي من نواحٍ روحية ومادية وإستراتيجية عديدة.

والمملكة العربية السعودية بما لها من موقع الريادة في عالمنا العربي والإسلامي، أدركت واجباتها نحو القضية الفلسطينية منذ بداياتها الأولى، وواكبتها في مراحلها كافة متفاعلة مع تداعياتها بأشكال وأساليب مختلفة لم تتوقف في يوم من الأيام عند التأييد المعنوي أو اللفظي، بل تعدته إلى مستويات عملية أكثر تقدمًا في التجاوب مع ضرورات القضية والدفاع عنها في مراحلها كافة سياسيًا ودبلوماسيًا على المستوى الرسمي والشعبي، فكان التفاعل الشعبي في دعم القضية الفلسطينية دائمًا يمثل أحد تجليات الدعم السعودي للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وعندما نتحدث عن الدعم الشعبي يحضر إلى صدارة هذا المشهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله- على رأس حملات التبرعات وعلى رأس اللجان الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني ودوره - حفظه الله- ودور هذه اللجان في خدمة القضية الفلسطينية، التي يتضح من خلالها وبلغة الأرقام ومن خلال مشروعاتها حجم هذا التفاعل الشعبي الذي كان وما زال يقف على رأسه الملك سلمان بن عبد العزيز الذي مثل قناة مهمة من قنوات الدعم السعودي المتعددة رسميًا وشعبيًا للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة. واهتمت حكومة المملكة بمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ، حيث قدمت المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين مباشرة أو عن طريق الوكالات والمنظمات الدولية التي تعني بشئون اللاجئين مثل الأنروا ، ومنظمة اليونسكو، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الدولي ، والبنك الإسلامي . والمملكة منتظمة في دفع حصتها المقررة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئـين الفلسطينيين ( الأنروا ) المتمثلـة في مساهماتـها السنويـة. وعلى صعيد حماية الآثار والمقدسات الإسلامية بفلسطين، فقد استجابت المملكة لجميع نداءات اليونسكو لحماية وترميم الآثار والمقدسات الإسلامية في فلسطين. حيث تحملت المملكة نفقات ترميم وإصلاح قبة الصخرة والمسجد الأقصى ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب ومساكن الأئمة والمؤذنين بالقدس لتمثل اهتمام المملكة بحماية المقدسات الإٍسلامية.

ومن أقوال الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله. يجب ألا تشغلنا الأحداث الجسيمة التي تمر بها منطقتنا العربية عن تأكيدنا للعالم على مركزية القضية الفلسطينية لأمتنا، والسعي لإيجاد حل لها على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

كما لا ننسى أن السعودية عملت بصمت ودون ضجيج إعلامي؛ لأنها لا تبحث عن الضجيج الإعلامي، بل عن النتائج على الأرض وتحقيق الإيجابية. وأن تواصل وتحركات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني ودعم مخلصي الأمة، أفشل المخطط الصهيوني، وانفرجت الأزمة وأكد بيان الديوان الملكي موقف السعودية على حق المسلمين في المسجد الأقصى الشريف وأداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان، وتأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد الأقصى الشريف وما حوله واحترام قدسية المكان، وأن على المسلمين العودة لدخول المسجد وأداء العبادات فيه بكل أمن وطمأنينة وسلام منذ اليوم، كما تؤكد المملكة العربية السعودية أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. فالسعودية ملتزمة بدعم القضية الفلسطينية على الدوام ولم تتأخر يوماً عن الإيفاء بالتزاماتها، ودائماً يؤكد الملك سلمان - كما من سبقه من الملوك - بأننا مع فلسطين ومع الشرعية الفلسطينية حتى النصر. بارك الله في ملوك المملكة العربية السعودية والأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم وكل عام والوطن الغالي السعودية بكل خير.

*عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين

*عضو اتحاد الكتاب والمثقفين العرب



بواسطة :
 0  0  2701
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:34 مساءً الثلاثاء 3 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة