• ×
الخميس 5 ربيع الأول 1442 | 1442-03-04

هكذا تفاعل سعوديون مع رخص قيادة الرجال والنساء

هكذا تفاعل سعوديون مع رخص قيادة الرجال والنساء
فريق التحرير
تبادل المجتمع السعودي التهاني بعد صدور المرسوم الملكي بإصدار رخص قيادة للرجال والنساء، مشيدين بهذا القرار المنتظر منذ سنوات.

وفي تعليقها على القرار، قالت الكاتبة والأديبة مها الشهري لـ"عاجل": إن القرار يعزز قيمتها، ودليل على عناية القيادة الرشيدة بها". مشيرة إلى أنه قرار التاريخي يأتي ضمن جملة من الإصلاحات، حيث إن تمكين المرأة من أهم الجوانب التي ارتكزت عليها استراتيجية 2030.

وأوضحت الشهري أن هذا القرار يتزامن مع تفعيل الأنظمة اللازمة التي تكفل حقوق المرأة وتحميها وتثبت أنها قادرة على العمل والإنجاز والتفوق في أي مجال تخوض فيه التجربة وتأخذ فرصتها فيه، ما يؤكد أهمية المشاركة للمرأة ونديتها للرجل كبعد اقتصادي وتنموي متعدد الميادين.

وأضافت: "حصول المرأة على فرصتها في قيادة السيارة، ربما يخلق بعض المشكلات التي يمكن تجاوزها كتبعة لأي تغيير، لكنه سيحقق الكثير من المنافع، وسيجعل من البيئة الاجتماعية مناخًا أكثر فاعلية إذا شكل الرجال والنساء قوة تنموية لا تقتصر على جنس دون الآخر، وهذا يعني حصول النصف على حقه التكاملي وتحديد صلاحيات النصف الآخر، ما يجعل التعاون والشراكة خيارا لكليهما في بناء الحياة".

من جهته علق أحمد المحيميد، المستشار القانوني على الأمر السامي قائلًا لـ"عاجل": "أحمد الله على قرار قيادة المرأة وأن تصل متأخرًا خيرًا من ألا تصل أبدًا".

وتابع: "اقتضت المصلحة العامة بقيادة المرأة للسيارة، فكان القرار التاريخي من خادم الحرمين الشريفين لما فيه مصلحة الشعب". مؤكدًا أنه "قرار اقتصادي اجتماعي سيعود بالنفع على المجتمع السعودي بعد 10 أشهر، وهي فترة كافية جدًّا لإعادة إصدار الأنظمة واللوائح وتجهيز البنية التحتية".

وطالب المحيميد بضرورة الاستفادة من تجارب الدول العربية والإسلامية لتفادي السلبيات واغتنام الايجابيات"، لافتًا إلى أن موضوع قيادة السيارة اختياري وليس ملزما ويبقى القرار للمرأة وأسرتها.

كما شدّد على أن القيادة ليست ترف بل مسؤولية وحاجة ويترتب عليها التزامات ومخالفات وغرامات وتوقيف وربما لا قدر الله ديات شرعية، لذلك لا بد من التدريب والتعليم واكتساب الخبرة والمهارة قبل القيادة.

أما المحلل الاقتصادي فضل بن سعد البوعينين، فأكّد أن قرار السماح للمرأة بقيادة مركبتها له جوانب اقتصادية قد لا يراها البعض؛ فالمعروف أن السائق الأجنبي يستقطع نسبة كبيرة من العمالة المنزلية ما يعني أعباء مالية على الأسرة ومخاطر أمنية ومجتمعية.

وأوضح أن القرار سيمكن المرأة من قيادة مركبتها ما يجعلها في غنا عن السائق؛ وهذا سيحدث وفرة ماليّة لا يتوقف عند الأسرة، بل يتعداها للاقتصاد الذي يستنزف جزء من سيولته للحوالات الخارجية.

كما بين البوعينين أن القرار سيسهم في خفض حجم العمالة المنزلية، وبالتالي حجم العمالة الكلية في المجتمع ما ينعكس إيجابًا على الجوانب الأمنية والمجتمعية.

من جهة أخرى، قال المحلل الاقتصادي، إن تمكين المرأة من قيادة السيارة سيعزز فرصها في العمل ويزيل عنها أهم المعوقات وهو معوق النقل.

وبعيدًا عن الشأن الاقتصادي، أعرب البوعينين عن اعتقاده بأن أكثر الملفات إيذاء للمملكة خارجيًّا هو ملف قيادة المرأة للسيارة، حيث تم استغلاله سيّئًا من مدعي الحقوق والنشطاء والإعلام الغربي، وبإقراره سيغلق هذا الملف وستسقط أوراق الاستغلال من أيديهم جميعًا.

وأكد أنه من المتوقع كذلك أن يكون للقرار أثر إيجابي على مبيعات السيارات وشركات التأمين المستفيد الأكبر من بين القطاعات الاقتصادية؛ وإن كان بشكل نسبي يتماشى مع القدرة الشرائية.
بواسطة :
 0  0  1456
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:41 صباحاً الخميس 5 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة