• ×
السبت 3 جمادى الثاني 1442 | 1442-06-03

الجيش الإسرائيلي يواجه تهديدًا إلكترونيًا: الجنود يهربون من الميدان للشاشة

الجيش الإسرائيلي يواجه تهديدًا إلكترونيًا: الجنود يهربون من الميدان للشاشة
فريق التحرير كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مواجهة الجيش الإسرائيلي أزمة طاحنة تتمثل في هروب الشباب الإسرائيلي من الالتحاق بالوحدات القتالية إلى وحدات الحرب الإلكترونية التي تعد أكثر أمنًا وأقل خطورة على حياتهم.

وكشفت الصحيفة عن بيانات تفيد بأن مواليد عام 1999 الذين يحين موعد تجنيدهم بالجيش الإسرائيلي هذا العام، أعلن أكثر من 28% منهم أنهم لن يلتحقوا بالخدمة العسكرية، وهو أكبر رقم منذ إنشاء إسرائيل عام 1948.

ويأتي سبب التخلف عن أداء الخدمة العسكرية هذا العام متمثلا في تأجيل الخدمة لطلاب المدارس الدينية اليهودية، بدعوى استكمال دراستهم، والبالغ نسبتهم 14.7% من إجمالي المطلوبين للتجنيد. وهناك 7.4% آخرون من بين الذكور سيتم إعفاؤهم لأسباب طبية أو نفسية. أما على صعيد الفتيات، فلن تلتحق بالخدمة العسكرية هذا العام سوى 57.8% من الإسرائيليات.

وأوضحت الصحيفة أن إقبال الشباب الإسرائيلي على الالتحاق بالوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي آخذ في التراجع منذ العام 2010 الذي بلغت فيه نسبة الملتحقين بين اللائقين طبيا 76%، مقابل 67.5% لعام 2017، في ظل نفور متزايد عن الالتحاق بسلاح المشاة، وتراجع أعداد الملتحقين بأسلحة المدفعية والمدرعات والهندسية. وبينما كان الاقبال عام 2013 على هذه الوحدات بنسبة 2 من كل 3 مجندين، تراجع الأمر إلى نسبة واحد من كل مجندين اثنين، أي أنه تراجع من الثلثين إلى النصف.

ومع ذلك، يعول المسؤولون عن القوة البشرية في الجيش الإسرائيلي على تحسن الأمر بداية من العام 2020 بسبب ارتفاع نسبة المواليد في إسرائيل منذ بداية القرن الحالي، ما سينعكس بالزيادة على نسبة الملتحقين بالجيش.

وكان واضحا أن الإقبال الأكبر من جانب الشباب الإسرائيلي ينصب على وحدات الحرب الإلكترونية والتجسس عبر الإنترنت، أو ما يسمى بوحدة السايبر. أما الأسباب فتتمثل بشكل رئيس في أن الالتحاق بها لا ينطوي على مخاطر حقيقية أمنية على المجندين بها؛ لأن الشاب حينها لن يقاتل في ميدان عسكري وإنما سيقاتل من خلف شاشة، فضلا عن إغراء الانترنت نفسه الذي بات الشباب جميعا يدمنونه، خاصة أن الوظائف المرتبطة به تضمن رواتب عالية بعد الانتهاء من التجنيد، كما أن المهام نفسها تنطوي على متعة وإثارة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بير في قطاع الموارد البشرية بالجيش الإسرائيلي قوله إن إنصراف الشباب عن الوحدات القتالية وإقبالهم على وحدة السايبر يرجع إل تصريحات رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير التعليم وكل الأجهزة التي ترسخ لفكرة إن التكنولوجيا والإنترنت هي المستقبل. واضاف أن الجيش الإسرائيلي يحتاج فعلا لمتخصصين في الإنترنت والحروب الإلكترونية ولكن ليس بهذا العدد الهائل الذي تفرزه منظومة التعليم في إسرائيل.

ولذلك يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تعويض النقص الحاد في ظروفه بمختلف الأسلحة عبر تشجيع ابناء الأقليات على التجنيد، وتم التوجه فورا إلى البدو، حتى بلغ عددهم الآن داخل الجيش الإسرائيلي 1200 جندي بدوي؛ لكن تظل مشكلة رفض التجنيد بجيش الاحتلال وانتشار تأثير الحركات الإسلامية قائمة بقوة بين بدو جنوب إسرائيل.



بواسطة : أماني
 0  0  2094
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، اليوم، الجرعة الأولى من لقاح كورونا. ورفع سموه الشكر لخادم..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 صباحاً السبت 3 جمادى الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة