• ×
السبت 9 صفر 1442 | 1442-02-08

الاستاد الأسود.. أسرار بيت رعب "داعش" في الرقة

الاستاد الأسود.. أسرار بيت رعب "داعش" في الرقة
فريق التحرير
تحت عنوان "أسرار الاستاد الأسود.. بيت رعب داعش في الرقة"، جاء تقرير، نشره موقع إماراتي، عن اسم ملعب حمل لاحقًا معنى جديدًا، بعدما أصبح مقرًا للرُّعب تحت حكم "داعش" سوريا، مؤكدًا أنه سمي بـ"الأسود"، نسبة لبنائه من اسمنت داكن اللّون.

وكان الاستاد هو آخر مكان تحصّن به مقاتلو "داعش" قبل هروبهم وهزيمتهم على يد "قوات سوريا الديمقراطية"، يوم الجمعة الماضية، وعندها سارع مقاتلو "سوريا الديمقراطية"، ومعظمهم أكراد، لنشر العلم الكردي على سلالمه الخشبية، تعبيرًا عن نصرهم الكبير.
ويشير التقرير الذي نشره موقع 24 الإماراتي، إلى أنّ فلاديمير فان ويلغيربرج، وهو مراسل صحافي مقيم في أربيل، ومحلل في السياسات الكردية التقى بعض العائدين إلى الرقة، ممّن صعب عليهم استرجاع ذكرياتهم المرعبة.
وعند تجوله في المكان، وصف كيف حلّت مشاهد من القتل والموت في مكان من المفترض أن يكون للأنشطة الرياضية والترفيهية.
وقال أحد سكان الرقة، عيسى سابور (42 عاماً): "قبل أن يسيطر داعش على الرقة، كنا نجري هنا مباريات لكرة القدم. لكن الاستاد تحول مقراً لقطع الرؤوس، وإلى سجن تم إعدام أكثر من 80% ممن اعتقلوا فيه".
وأضاف: "أنشأ داعش تحت أرضية الاستاد الرياضي، مكان غرف الرياضيين والحمامات، زنزانات وغرف تعذيب، خاصة بفرعه الأمني الرهيب، والذي عرف باسم الأمني".
وذكر المراسل، أنّه رأى داخل تلك الزنزانات رسومات وكتابات سجلها معتقلون ومقاتلون، كتب بعضها بالروسية وبعضها بالعربية، وأخرى بالإنجليزية. وحمل جدار مهدم اسم "حسين الكجوان، قتل في 2016/2/25، لسبب مجهول"، بحسب التقرير.
وكتب أسفل تلك العبارة، بلغة إنجليزية ضعيفة، قائمة تضم أسباباً لاعتقال شخص ما:
- ارتكب جريمة وضبط ويداه ملطختان بالدماء.
- استخدم "تويتر" أو مواقع "جي بي إس" تفتح حال استخدامه للموبايل.
- تحميل فيديوهات وصور من مواقع على الإنترنت، ما يعني أنه توجب عليه أخذ إذن الأمير قبل تحميل تلك المواد.
- اعتقال مشتبه به من الشارع، ولرجال الحسبة (شرطة داعش) الحق للقيام بتلك المهمة.
ويلفت المراسل لعدم اهتمام عناصر "داعش" بما قام به شخص ما، أو بما لم يقم به، فهم لديهم "أسبابهم الموجبة" لاعتقاله.
واعتُقل عيسى عدّة مرات من قبل "داعش"، وأمضى داخل ذلك الاستاد الأسود خمسة أيام. وقال: "لم أكن قادراً على التحدث إلى أي معتقل. فقد كانوا يضربون السجناء بواسطة إطارات السيارات، ويعلقون بعضهم من السقف. وكان المسؤولون عن التعذيب تونسيين".
ويقول ويلغيربرج إنّه رأى في السجن تحت الاستاد كابلات حديدية وحبالا بلاستيكية استخدمت لتعليق سجناء، راويًا كيف تحولت أجهزة رياضية عادية إلى وسائل للتعذيب.
وقال عيسى: "كانوا يعتقلون أشخاصاً عند اتهامهم بالكفر، أو بتعاملهم مع التحالف الدولي أو مع النظام السوري".
وبحسب بعض التقديرات، وخلال الأيام الأخيرة للمعركة، وبعد السماح لبعض العناصر السوريين من "داعش" بمغادرة المدينة بموجب هدنة، احتفظ عشرات من المقاتلين الأجانب بمئات بل ربما آلاف من المعتقلين داخل الاستاد الأسود كدروع بشرية.
بواسطة :
 0  0  2185
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

افتتح القنصل العام لجمهورية لبنان بجدة – السيد/ وليد منقاره وبحضور عدد من المسؤولين ورجال الاعمال ووجهاء واعيان محافظة جدة ورجال الصحافة والإعلام..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:08 مساءً السبت 9 صفر 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة