• ×
الخميس 12 ربيع الأول 1442 | 1442-03-09

الجدل يتصاعد حول إيقاف دورات تحليل الشخصية من خط اليد

الجدل يتصاعد حول إيقاف دورات تحليل الشخصية من خط اليد
فريق التحرير
أوقف المركز الوطني للطب البديل دورات "تحليل الشخصية عن طريق خط اليد"، وذلك على إثر انتشارها بشكل كبير، ورغبة كثيرين في امتلاك مهاراتها انطلاقًا من الشعور بأهميتها، فيما صعد آخرون من الهجوم ضدها باعتبارها غير ذي جدوى.

المستشارة والمدربة في التمكين الشخصي والمهني، أماني القحطاني، علقت على القرار قائلة إن إيقاف الدورات هو دلالة على الجهل بأهمية هذا العلم والجهل بمدى فائدته ومدى تأثيره.

وتابعت "الدورات لها أهمية وفوائدها متعددة وأعمق مما يراه بعض الأشخاص، ممن يعتقدون فقط أن فائدتها تنحصر في معرفه ملامح الشخصية الإنسانية".

وتوضح أماني القحطاني، أن مثل تلك الدورات يمكن أن توجه لتعديل السلوك؛ حيث ثبت أن الخط هو خلاصة العمليات العقلية ومجموعة الأفكار التي لدى كل شخص، فإذا كان الإنسان سويًا أو مختلًا أو سلوكه صحيحًا أو مجرمًا وسلوكه خاطئ فان ذلك سيتضح من خلال خطه.

ولفتت أماني القحطاني إلى أن مدربين كثيرين استفادوا من تحليل الخط بصورة أبعد وأعمق من الصورة الظاهرية البسيطة؛ حيث أصبح الأمر تقويمًا للسلوك من خلال الخط، فإذا ما تمكن أحدهم من تعديل خط إنسان ما فشخصيته سوف تتعدل معها بشكل مباشر في جوانب عدة.

وأضافت أن الأشخاص الذين لديهم عنف داخلي أو تطرف شديد في الأفكار والتوجهات، وكذلك الإرهابيون، تتضح فورًا الأمور بداخلهم ومن ثم يمكن اكتشافهم بسهولة من خلال الخط؛ لذلك هذا العلم يتسم بالعمق والأهمية الكبرى في الدول الأوروبية، وكثير منها استفاد به في المجالات الحكومية والتوظيف.

فمن خلال الخط يمكن التثبت مثلًا عما إذا كان الإنسان المقبل على وظيفة بعينها متعاونًا أم أنانيًا أم يهتم بالتفاصيل أو عشوائيًا أو كان نمطه حسيًا أو بصريًا أو سمعيًا.
وطالبت أماني القحطاني بتدريس الخط وعلاقته بالشخصية في المدارس، مع الاهتمام بدراسة رسوم الأطفال لاستشراف مشاكل بعضهم من الرغبة في العنف والتحرش أو الجنوح إلى الخوف وغير ذلك.

في المقابل، اعترضت المدربة الدولية، عائشة عسيري، على هذه الدورات، وقالت نصًا، إن "دورات الخط تندرج تحت ما يسمى خرافات تطوير الذات".

وتابعت بأن هذه الدورات المفترض أن تتوقف منذ أمد بعيد، فدائما ما نطالب بأن أي دورات لا صحة لها وتحمل محتوى غير صحيح أو لتضليل المتدربين عن الهدف الصحيح وإكسابهم معلومات وهميه يجب أن يتم إيقافها فورًا.

وأكملت أنه في الحقيقة، فإن دورات خرافات تطوير الذات كثيره لذلك نؤكد على المدربين بأخذ الحيطة والحذر في التخصص الذي يدربون فيه وعليهم- كذلك- أن ينتقوا بعنايه الاستشهادات وآخر البحوث والدراسات الحديثة ويتأكدون من مدى صحتها وهل هي فعلًا لها فائدة حقيقية أم مجرد خرافة؟

وطالبت عائشة عسيري مؤسسه التدريب المهني بتقنين مثل هذه الدورات والنظر فيها بجدية؛ لقياس نفعها من خطورتها.
بواسطة :
 0  0  2072
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تصوير:فهد الكريمي مع بداية العد التنازلي لانطلاقة مهرجان تمور العلا عصر الجمعة الثاني من شهر أكتوبر الموافق 15 من شهر صفر بموقع الفرسان..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:09 صباحاً الخميس 12 ربيع الأول 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة