• ×
السبت 20 ربيع الثاني 1442 | 1442-04-20

مصريون يشعلون المواجهة العربية مع أردوغان باستعراض جرائم أجداده في القاهرة

مصريون يشعلون المواجهة العربية مع أردوغان باستعراض جرائم أجداده في القاهرة
فريق التحرير دخل نشطاء مصريون على خط المواجهة المشتعلة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونشطاء عرب مناصرون لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، بسبب الموقف من تاريخ الدولة العثمانية.

وتدور المواجهة بشكل أساسي حول حقيقة دور فخر الدين باشا آخر حاكم عثماني للمدينة المنورة، فبينما تؤكد الوقائع الموثقة إنه ارتكب العديد من الجرائم الدموية بحق سكان مدينة النبي، تحدث أردوغان عن تلك الوقائع من زاوية عكسية، فوصف الباشا التركي بـ"جده العظيم"، ووجه إساءات لوزير الخارجية الإماراتي.

واليوم الجمعة، أظهر نشطاء مصريون تضامنهم مع الشيخ عبدالله بن زايد، مستعبدين سجل الجرائم التي ارتكبها العثمانيون في فترة احتلالهم لمصر من عام 1517 إلي عام 1914، عندما بدأت الحماية البريطانية بالتزامن مع انطلاق الحرب العالمية الأولى.

وذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أردوغان بجرائم أجداده، مستحضرين عشرات الأحداث التي دونها المؤرخ المعروف عبدالرحمن الجبرتي، خاصة ما يتعلق بمذابح شهدتها القاهرة والإسكندرية وطنطا، فضلًا عن مدن الصعيد التي تعرض أبناؤها لأعمال وحشية، ردًّا على محاولاتهم المتكررة للاستقلال عن الحكم التركي.

كما استعاد آخرون، ما أورده المؤرخ بن إياس عن وحشية العثمانيين، ومن ذلك ما ارتكبه السلطان سليم الأول وجنوده عندما احتلوا مصر .

ونقل أحدهم عن ابن إياس (1448/ 1523) وكان شاهد عيان لهذه الوقائع قوله: "ولما شق (دخل) السلطان سليم من القاهرة.. كان ينادي كل يوم في القاهرة بالأمان والاطمئنان، والنهب عمال من جماعته ولا يستمعون لمناداته، وحصل للناس منه الضرر الشامل، ومما أشيع عنه أنه قال في بعض مجالسه بين أخصائه وهو بالشام: إذا دخلت إلى مصر أحرق بيوتها قاطبة وألعب في أهلها بالسيف".

ويضيف ابن إياس: "ولما زاد ضرر العثمانية بالقاهرة.. وصار أهل مصر تحت أسرهم.. فانفتحت للعثمانية كنوز الأرض بمصر من نهب قماش وسلاح وخيول وبغال وجوار وعبيد وغير ذلك من كل شيء جليل، وظفروا بأشياء لم يظفروا بها قط في بلادهم، ولم يروها قبل ذلك ولا أستاذهم الكبير".

ثم يواصل ابن إياس: "راح الصالح بالطالح، وربما عوقب من لا ذنب له، فصارت جثثهم مرمية في الطرقات من باب زويلة إلى الرميلة، ومن الرميلة إلى الصليبة إلى قناطر السباع إلى الناصرية إلى مصر العتيقة (مناطق بالقهرة)، فكان مقدار من قتل في هذه الواقعة من بولاق إلى الجزيرة الوسطى إلى الصليبة فوق العشرة آلاف إنسان في مدة هذه الأربعة أيام، ولولا لطف الله تعالى لفني أهل مصر قاطبة بالسيف".

وتطرق مغردون إلى أعمال السخرة التي فرضها العثمانيون على الفلاحين المصريين، وكذلك إجبارهم أصحاب الحرف على الهجرة إلى تركيا للعمل في خدمة الإمبراطورية العثمانية، مؤكدين أن أجدادهم لا أجداد أردوغان، هم من صنعوا التاريخ .



بواسطة : أماني
 0  0  2005
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:51 مساءً السبت 20 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة