• ×
الأربعاء 17 ربيع الثاني 1442 | 1442-04-17

إيران تعترف رسميًّا بـ"نشر الفوضى".. و"قرار المغرب" يوسع دائرة حصارها

إيران تعترف رسميًّا بـ"نشر الفوضى".. و"قرار المغرب" يوسع دائرة حصارها
فريق التحرير محطات كثيرة، اعترفت خلالها إيران بالتدخل في شئون الجوار العربي، وعبرت (على لسان قادتها العسكريين والسياسيين) عن ذلك صراحة في مناسبات عدة، ما يؤكد جرائمها العمدية في العراق، سوريا، اليمن ولبنان، قبل أن تعلن المغرب قرار قطع العلاقات مع طهران.

وتركز التدخلات الإيرانية في المنطقة على زعزعة الاستقرار والتآمر على سيادة هذه الدول، بالتواريخ أبرز تصريحات واعترافات المسؤولين الإيرانيين منذ بداية العام حتى الآن حول تدخل النظام الإيراني في الدول العربية، وتنفيذها مخطط نشر الفوضى ودعم الطائفية والمذهبية.

في مطلع فبراير الماضي، خرج مستشار المرشد الإيراني وأحد أبرز الساسة في نظام الملالي "علي أكبر ولايتي" يُعلن صراحة تمسُّك إيران رسميًّا بجرائمها في الجوار العربي، مؤكدًا أن طهران لن تتراجع عن أهدافها.

وقال ولايتي حينها: "إن وجودنا في دول المنطقة مسألة حتمية.. وسنعمل على أن نكون أقوى عنصر فعال في الشرق الأوسط"؛ ما يعد تجديدًا لمواصلة إيران أنشطتها المزعزعة لأمن المنطقة (أمنيًّا وعسكريًّا).

وزعم "ولايتي" أن "تدخُّلات طهران في دول سوريا والعراق ولبنان واليمن، جاءت بعد موافقة حكومات هذه الدول"، بهدف تثبيت دعائم الحكم الإسلامي بعد سقوط أنظمة هذه الدول"، معترفًا أن إيران واجبها التدخل في أي دولة يحكمها المسلمون.

وتتنافى هذه الأكاذيب التي صرح بها "ولايتي" مع الواقع على الأرض في العراق على سبيل المثال؛ حيث فرضت طهران نفوذها العسكري في بغداد، فضلًا عن دعمها الشامل للميليشيات الشيعية (الحشد الشعبي) الذي يرتكب جرائم حرب، وإبادة جماعية ضد السكان العرب السنة في البلاد.

وفي ذات اليوم (1 فبراير) اعترف رئيس الأركان الإيراني "محمد باقري" بتصدير بلاده الفوضى للعالم العربي والإسلامي، ودور إيران في تغيير خريطة المنطقة.

وقال باقري آنذاك في رسالة لمرشد النظام الإيراني "علي خامنئي": "إن ما تشهده جغرافيا العالم الإسلامي هذه الفترة هو نتيجة لأفكار وأهداف الثورة التي ألقت بظلالها وتأثيرها على دول الجوار العربي والدول الإسلامية".

وأكد باقري أن مبدأ "ولاية الفقيه" الذي تتّبعه الدولة والنظام هو المُحرك الأول لنشر أهداف "الثورة الإيرانية خارج الحدود، ودعم فكرة تبعية جموع شعوب المنطقة لطهران". في تأكيد وإشارة واضحة لغطرسة وتدخل نظام الملالي في أيديولوجية ووحدة الدول العربية والإسلامية.

وفي ذكرى مرور 39 عامًا على استفتاء قيام الجمهورية الإسلامية في 1 أبريل، اعترف الحرس الثوري بمخطط مد نفوذ وتوسع نظام المعممين في المنطقة، مهما كانت العواقب.

وأكد الحرس في بيان أصدره يومها أن النظام الإيراني يعمل على مد نفوذه في منطقة غرب آسيا بكل السبل، معتبرًا أن هذا الأمر يُمثل العمق الاستراتيجي لطهران في المنطقة.

فهذه التصريحات التي جاءت على سبيل الذكر لا الحصر شهادة ورسالة واضحة للدول العربية والإسلامية بضرورة تضييق الخناق أكثر على النظام الإيراني وعزله، بعد ثبوت تدخلات إيران المستمرة في الشؤون العربية والإسلامية.

وتأكد للعالم بأسره أن النظام الإيراني قام بتحويل دول: العراق وسوريا واليمن ولبنان إلى بؤر طائفية، فضلًا عن محاولته اليوم تحويل المغرب لساحة احتراب طائفية، ولكن استبقت الحكومة المغربية النظام الإيراني بكشف ألاعيبه وفضح مؤامراته.

وجاء القرار المغربي لتؤكد للعالم والمنطقة العربية والعالم الإسلامي أن إيران غير جادة وغير صادقة في ادعاءاتها حول أمن واستقرار المنطقة وعدم التدخل في شؤون الدول، بعد ثبوت تورط نظام الملالي في ضرب وحدة الأراضي المغربية وأمنها بدعم جبهة "البوليساريو" عن طريق ميليشيا "حزب الله" اللبناني ومدها بأسلحة وأموال لنشر الفوضى حتى قطعت المغرب علاقاتها مع إيران.



بواسطة : أماني
 0  0  2046
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:27 صباحاً الأربعاء 17 ربيع الثاني 1442.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة