• ×
الخميس 24 ربيع الأول 1441 | 1441-03-23

أحمد جميل.. السد العالي في مسيرة أمجاد "الأخضر"

أحمد جميل.. السد العالي في مسيرة أمجاد "الأخضر"
فريق التحرير "جميل" هو اللاعب السعودي الوحيد الذي اقتصرت مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس آسيا على بطولتي 1988 و1996، وانتهت كلتاهما بتتويج "الأخضر" بلقب البطولة.


وينضم "المدافع القدير" إلى قائمة تضم تسعة آخرين حققوا لقب آسيا مع المنتخب الوطني في دورتين، وهو ثالث الثلاثة الذين توجوا في بطولتي كأس آسيا 1988 و1992 مع زميليه يوسف الثنيان وخالد مسعد، مع الإشارة إلى أن الأخيرين شاركا في نهائيات 1992 التي آلت إلى الوصافة.

قبل نحو 30 عامًا، وتحديدًا في الـ12 من ديسمبر عام 1988، كان لزامًا على المنتخب الوطني تحقيق الفوز على نظيره الصيني إذا ما أراد حسم صدارة المجموعة الثانية في بطولة كأس الأمم الآسيوية التي استضافتها قطر وتوّج بها "الأخضر".

في تلك المباراة، سجّل "جميل" برأسه في مرمى الحارس الصيني زهانج هويكانج هدفًا رآه شرعيًّا، لكنّ الحكم الجزائري محمد حمصال ألغاه بذريعة ارتكابه خطئًا.

كانت اللقطة مثيرة للجدل، حيث بدا أنّ الحارس الصيني فقد توازنه وسقط بسبب تقديره الخاطئ، دون أدنى احتكاك لحظة تحويل أحمد جميل للكرة برأسه إلى الشباك الصينية، وسط محاولة بائسة من المدافع مي تشاو لمنع دخول الكرة مرماهم.

لفت "الأدب الجم" للاعب أحمد جميل الانتباه إليه؛ إذ لم يسجل أي نوع من الاحتجاج بعد إلغاء ذلك الهدف، وعاد المدافع القدير للذود عن شباك الأخضر أمام الحارس عبد الله الدعيع.

ويحفظ "جميل" في صدره الاهتمام الذي وجده من خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبد العزيز "رحمه الله"، ويقول في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم إنّه بات أكثر حرصًا على الذود عن مرماهم بسبب توجيهات خاصة له ولزميله صالح النعيمة.

ويضيف: "أصبحت أكثر حذرًا في المشاركات الهجومية أثناء تنفيذ زملائي للركلات الركنية، من شدة حرصي، وخشيتي أيضًا من الارتداد السريع.. وأول من لاحظ ذلك الالتزام زميلي محمد عبد الجواد".
يحمل "جميل" طوال ثلاثة عقود الود لكل زملائه: "قضيت أوقاتًا حماسية ومرحة مع زملائي.. وستظل بطولات آسيا في ذاكرتي".

كان "سد الأخضر العالي" يعشق أجواء المعسكرات، وتعجبه العبارات والوعود الحماسية التي كان يطلقها القائد صالح النعيمة أثناء سير منافسات البطولة، وله ذكريات مرحة مع خالد مسعد مرافقه في الغرفة خلال نهائيات 1996.

غاب "جميل" عن كأس آسيا 1992 بسبب إصابته التي احتاجت فترة ستة أشهر متزامنة مع سير منافسات الدورة التي استضافتها اليابان للمرة الأولى، ثم عاد- قلب الدفاع - إلى تشكيلة "الأخضر" في بطولة 1996 التي جرت في الإمارات، وسجل الركلة الحاسمة في مرمى الحارس الإيراني أحمد رضا زاده، التي قادت المنتخب إلى نهائي البطولة.
بواسطة :
 0  0  433
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

‏ترأس ⁧‫سعادة محافظ العلا الأستاذ/راشد بن عبدالله القحطاني صباح يوم الإثنين بصالة الاجتماعات بالمحافظة‬⁩ اجتماع القطاعات الأمنية بالمحافظة لبحث..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها