• ×
الإثنين 22 ذو القعدة 1441 | 1441-11-21

ما قصة ألف قطعة أثرية أعيدت من خارج السعودية؟

ما قصة ألف قطعة أثرية أعيدت من خارج السعودية؟
فريق التحرير
تمكنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية من استرجاع 1000 قطعة أثرية، لتنظم إلى أكثر من 53 ألف قطعة أثرية تمت استعادتها في السنوات الماضية، من أشخاص كانوا يعملون في السعودية في فترات سابقة.

وأوضح نايف القنور، المدير العام لتسجيل وحماية الآثار بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، "أن إجمالي القطع المستعادة بلغ 1127 قطعة أثرية وطنية، استعيدت طوعاً من أقارب لمواطنين أميركيين كانوا يعملون بالسعودية في ستينيات القرن الماضي".

وأضاف القنور: "أن القطع الأخيرة استعيدت على مجموعتين، الأولى من المواطن الأميركي، مارك جولد سميث، بعدد 247 قطعة أثرية، بينما المجموعة الثانية وعددها 880 قطعة أثرية وطنية استعيدت من المواطنة الأميركية، كارول موسمان، وهي عبارة عن قطع أثرية متنوعة، ترجع لعصور مختلفة ومن مواقع متعددة في السعودية".

كيف خرجت الآثار؟
خرجت الآثار من الأراضي السعودية بطرق مختلفة، من أهمها تلك التي خرجت على أيدي الجيولوجيين الذين كانوا يجوبون أنحاء السعودية في مراحل اكتشاف النفط، ولم تكن الآثار معروفة لدى بداية نشأة السعودية، ولم تكن هناك جهة تهتم بهذا الجانب.

ويعتبر البعض احتفاظ الجيولوجيين بهذه القطع ربما حافظ عليها، رغم أنه لا يوجد إحصاء واضح لعدد القطع التي حصل عليها العاملون في مجال النفط مع بداية التنقيب، والذي شمل مسح أجزاء كبيرة من الأراضي السعودية، حيث يعد الجيولوجيون من أكثر الناس حصولاً على القطع الأثرية، نتيجة للمسوحات الجيولوجية، ومعرفتهم بسطح الأرض، وهناك تماس بين الجيولوجي والآثاري من حيث التعامل مع الأرض والطبقات.

أهم الآثار الغائبة
تعد القطع الأثرية الإسلامية، وقطع تم الاستيلاء عليها من مدائن صالح وغيرها من المواقع، وأنشئت لها متاحف بالكامل في بعض الدول، وتعد متاحف اسطنبول التي اعتمدت على آثار إسلامية، تم نقلها من المدينة المنورة ومكة المكرمة ولا تزال تعرض في متحف قبقابي الشهير.

وتعرض المتاحف في اسطنبول قطع الغرفة النبوية وبعض القطع للصحابة، التي نقلت من المدينة المنورة إبان تحرك القطار الشهير والذي نقلت بواسطته آلاف القطع.
image
image
فيما تشير مصادر إلى أن هناك مزيدا من القطع لدى أشخاص مجهولين، والبعض منهم معروف لدى الجهات الأثرية في السعودية، والتي تحتفظ ببعض القطع التي حصلوا عليها من الأراضي السعودية، والبعض منهم يخفيها، ومنها تم بيعه لمهتمين بالآثار كمتاحف ودور عرض.

وتعد مسلة تيماء الشهيرة التي تعرض في متحف اللوفر، أحد أشهر القطع الخارجة من الجزيرة العربية، والتي نقلها الرحالة الشهير هوبر قبل أن يلقى حتفه قرب جدة، وتحصل السفارة الفرنسية آنذاك على أغراضه الشخصية، ومن بينها مسلة تيماء الشهيرة، كما ويعرض المتحف نفسه، مفتاح الكعبة الشهير، ولم تعرف طريقة الحصول عليه من قبل متحف اللوفر.

ويشير مهتمون إلى أن مدائن صالح، تم نقل آلاف القطع منها عبر المسافرين على مدى الأربع مئة عام الماضية، حين مرورهم بمدائن صالح والتفتيش في تلك المواقع والحصول على مزيد من قطع الآثار المدفونة.

سعوديون يعيدون قطعاً أثرية
لم يكن مشروع هيئة السياحة في استعادة قطع الآثار متوقفاً على الآثار، التي حصل عليها بطرق غير مشروعة عاملون أجانب في مجالات مختلفة في السعودية، بل تزامن مشروع آخر يهدف إلى استعادة الآثار من مواطنين سعوديين حصلوا عليها بطرق غير مشروعة.

وأعاد العديد من المواطنين السعوديين قطعا أثرية مهمة ونادرة في مشروع يهدف لاستعادة آلاف القطع الأثرية من الداخل والخارج، ويعمد عدد من المهتمين في مجال الآثار للتفتيش في فترات سابقة في مواقع أثرية، واستخراج بعض القطع الأثرية بطرق غير مشروعة وعبر أجهزة رصد المعادن التي يحظر بيعها في السعودية.

ويتحرك باحثون عن الكنوز بطرق غير مشروعة في سبيل البحث عن الذهب كما يعتقدون، وذلك في مواقع كثيرة، ونتيجة لهذا البحث استطاعوا الحصول على قطع أثرية مهمة ونادرة، يتم بيعها لمتاحف خاصة أو تجار الآثار.

وعملت السياحة ضمن مشروع وطني كبير على استعادة هذه القطع، وتكريم مسلميها وإعلان أسمائهم في لوحة الشرف، وتسجيل القطع بأسمائهم في مبادرة انطلقت منذ سنوات.
بواسطة :
 0  0  2193
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

كرم سعادة محافظ العلا الأستاذ راشد بن عبدالله القحطاني،مدير التطوير الإداري بمحافظة العلا الأستاذ توفيق بن عبدالله الجبعة البلوي. وذلك نظير..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:36 صباحاً الإثنين 22 ذو القعدة 1441.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة