• ×
السبت 10 ربيع الثاني 1441 | 1441-04-09

مقتل 3 في ذي قار.. ومتظاهرون يطوقون مقرا للشرطة

مقتل 3 في ذي قار.. ومتظاهرون يطوقون مقرا للشرطة
صحيفة نشر - متعب بن خالد مصادر اعلاميةتفيد بوقوع اشتباكات بين متظاهرين وقوات أمنية أمام قيادة شرطة ذي قار، الجمعة. وأضاف أن قوات الشغب أطلقت الرصاص الحي أمام مقر مديرية شرطة ذي قار، لتفريق المحتجين.

وأدى تجدد الاشتباكات، بحسب ما أفادت مصادر طبية لرويترز إلى مقتل 3 محتجين على الأقل، وإصابة ٩ في المواجهات التي اندلعت بالقرب من مبنى قيادة شرطة ذي قار.


كما أشارت المصادر إلى أن متظاهرين حاصروا مقر الشرطة، وأحرقوا أجزاء من مقر الفوج الأول عند تقاطع المنصورية غربي الناصرية، وأحرقوا سيارتين للشرطة بعد سيطرتهم على 5 آليات.

وكان العراق شهد مساء الخميس يوماً دامياً لا سيما في محافظات الجنوب على وجه الخصوص، حيث قتل حوالي 47 متظاهراً خلال مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن العراقية، في يوم هو من الأكثر دموية في التظاهرات المستمرة منذ شهرين.

وفتح القضاء تحقيقا في أحداث محافظة ذي قار. وأوضح مجلس القضاء الأعلى، الجمعة أنه شكل هيئة للتحقيق في عمليات قتل المتظاهرين خلال اليومين الماضيين، بحسب ما أفاد التلفزيون العراقي. ونقل عن القاضي عبدالستار بيرقدار، قوله إن مجلس القضاء الأعلى شكل هيئة تحقيق من ثلاثة نواب، ورئيس محكمة استئناف ذي قار، للتحقيق العاجل في عمليات قتل المتظاهرين خلال اليومين الماضية.

وخرجت الجمعة مسيرات تشييع وتأبين وتعزية في الناصرية والنجف.

وكان للناصرية (مركز محافظة ذي قار، جنوب البلاد) الحصة الأكبر من القتلى، حيث أفادت مصادر حكومية وطبية بمقتل 32 متظاهراً، وإصابة أكثر من 215 .

وأعلن الحداد الرسمي في المدينة لمدة ثلاثة أيّام على أرواح الشبان الذين سقطوا، خلال مواجهات دامية دارت بين المتظاهرين وقوات الأمن في مناطق مختلفة وسط مدينة الناصرية، أعلنت بعدها العشائر تأمين الحماية للمحتجين من القوة المفرطة التي تستخدمها القوات الحكومية والرصاص الحي.

الدخيلي: قوات من خارج ذي قار قتلت أبناءنا

وقد دفع هذا العنف الدامي، محافظ ذي قار عادل الدخيلي إلى الاستقالة من منصبه، احتجاجا على أحداث الناصرية. وأوضح الدخيلي في بيان أن قتلى المدينة سقطوا على يد قوات من خارج المحافظة، مضيفاً "أنه لم يتم إشعار الحكومة المحلية بهذه القوات وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله"، بحسب تعبيره.

كما جدد المحافظ المستقيل المطالبة بتحقيق فوري وشامل لكشف تفاصيل أحداث الخميس التي وصفها بالمؤسفة.

ودفعت الأحداث الدامية، الحكومة إلى الإعلان عن تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث ذي قار والنجف.
قتلى ورصاص حي في النجف

إلى ذلك، شهدت النجف، مقتل عدد من المتظاهرين الخميس وإصابة العشرات، فيما أعلن حظر التجوال في المدينة.

وأفادت مصادر العربية بأن 15 متظاهرا قتلوا بينما جرح العشرات في اشتباكات مع قوات الأمن في مناطق متفرقة وسط مدينة النجف، استخدمت خلالها القوات الحكومية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي بشكل مكثف لإبعادهم عن الساحات والشوارع الرئيسية وفض الاعتصامات.

إلى ذلك، أضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين المتظاهرين والقوات الأمنية بعد توافد المئات من أبناء المدينة لدعم
المحتجين
اليوم الأكثر عنفاً

وفي حين تضاربت الأنباء حول حصيلة قتلى يوم الخميس، إلا أن معظم الوكالات أكدت أنه كان اليوم الأعنف والأكثر دموية في العراق منذ انطلاق الانتفاضة في الأول من أكتوبر.

وحولت إراقة الدماء التي شهدها جنوب العراق، يوم أمس إلى أحد أكثر الأيام عنفا منذ بدء الانتفاضة، بحسب ما أكدت وكالة رويترز.

إلى ذلك، دفعت الأوضاع في العراق، السلطات الإيرانية إلى إغلاق معبر مهران الحدودي، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية نقلا عن مسؤول محلي معني بإدارة الحدود. وأعلن الأخير أن إيران أغلقت معبر مهران مع العراق مساء الخميس لأسباب أمنية.
ونقلت الوكالة عن مجتبى سليماني مدير نقطة الحدود قوله "في ظل الأحداث الحالية والاضطراب في دولة العراق تم إغلاق معبر مهران اعتبارا من ليل الخميس". وأضاف أنه من غير الواضح متى سيعاد فتح الحدود.

يذكر أن القنصلية الإيرانية في النجف، وهي مدينة تضم مزارات شيعية مقدسة وهي أيضا مقر المرجعية الشيعية، تحولت ليل الأربعاء الخميس إلى أنقاض متفحمة.

واتهم المحتجون، وأغلبهم من الشيعة، السلطات العراقية بالعمل ضد شعبها للدفاع عن إيران. وقال محتج شهد إشعال النار في القنصلية إن قوات الأمن فتحت النار في محاولة لمنع المتظاهرين من إحراقها. وأضاف لرويترز رافضا نشر اسمه "كل شرطة الشغب في النجف وقوات الأمن بدأت إطلاق النار علينا وكأننا نحرق العراق كله".

"لا نريد الإيرانيين"

في حين قال محتج آخر يدعى علي في النجف "إحراق القنصلية كان عملا شجاعا ورد فعل من الشعب العراقي.. لا نريد الإيرانيين". وأضاف "سيكون هناك رد انتقامي من إيران أنا واثق من ذلك، ما زالوا هنا وستواصل قوات الأمن إطلاق النار علينا".

يذكر أن التظاهرات في العراق، جوبهت حتى الآن بالعنف في عدة مناطق، من قبل القوات الأمنية، على الرغم من أن عدة تصريحات رسمية كانت أكدت أن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ممنوع.

وأمس ذكر بيان للجيش العراقي أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استدعى المشرف على القطاعات الأمنية في محافظة ذي قار للحضور إلى بغداد "للتداول بشأن الأسباب التي أدت إلى الأحداث الأخيرة" في المحافظة. وأضاف أن السلطات شكلت "خلايا أزمة" في عدة محافظات في محاولة لاستعادة النظام.

كما جاء في البيان أنه "تم تشكيل خلايا أزمة برئاسة السادة المحافظين... تقرر تكليف بعض القيادات العسكرية ليكونوا أعضاء في خلايا الأزمة لتتولى القيادة والسيطرة على كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظات ولمساعدة السادة المحافظين في أداء مهامهم".

يشار إلى أن الاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر وامتدت إلى المدن الجنوبية تعد أصعب تحد يواجه الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ العام 2003 بعد سقوط صدام حسين.
بواسطة :
 0  0  4867
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، الجمعة، إن إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها. وأضاف الجبير، خلال..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة