• ×
الإثنين 15 ذو القعدة 1441 | 1441-11-11

دبلوماسي سوري سابق يفجر مفاجأة عن قاسم سليماني

دبلوماسي سوري سابق يفجر مفاجأة عن قاسم سليماني
صحيفة نشر - متعب بن خالد
فجّر الدبلوماسي السوري السابق، صقر الملحم، مفاجأة عن قاسم سليماني، قائد لواء فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، والذي لقي مصرعه بقصف أميركي، الجمعة، في منطقة مطار بغداد الدولي، وقتل معه أبومهدي المهندس، نائب قائد الحشد الشعبي، وضباط إيرانيون، وآخرون.
وقال الملحم الذي سبق له وكان القائم بأعمال السفارة السورية في تشيلي عام 2012، وعمل في السفارة السورية في موسكو وسفارات أخرى، إن قاسم سليماني قاد عملية خطف السفير السوري في طهران ثمانينيات القرن الماضي. وكشف أن السفير السوري آنذاك، كان يحمل اسم (إياد المحمود) فيما هو في الواقع ابن عم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، واسمه الحقيقي رضوان الأسد.
وذكر الملحم في منشوره على حساب فيسبوكي باسمه ومفعّل منذ شهر أيار/ مايو 2013، والذي كتبه في إطار الأخبار المتلاحقة بعد مقتل قاسم سليماني، وردود الفعل الدولية حياله، ونقل منه معارضون سوريون، في السنوات السابقة، خاصة بعد انشقاقه عن النظام، أن حادثة الخطف المذكورة، كانت السبب في "العداء" ما بين حافظ الأسد وسليماني خاصة أن الأخير قد قام باعتداء مهين على السفير، بحسب الملحم الذي تم تناقل منشوره المذكور على وسائل التواصل الاجتماعي.
سليماني كان من خاطفي السفير السوري

وقال الملحم إن السفير السوري السابق لدى طهران إياد المحمود، كان عائدا إلى منزله، فرأى سيارة إسعاف بالقرب من باب بيته. ولمّا اقترب منها، هاجمه عدة رجال نزلوا منها، فأخرج مسدسه وأطلق عليهم طلقتين من مسدسه الخاص، فأصيب أحد المهاجمين الإيرانيين في بطنه، عندها قام المهاجمون بتقييد السفير السوري وكانت صفته وقتها قائماً بالأعمال، وإدخاله في سيارة الإسعاف، ثم مددوه على بطنه، وجلسوا بأحذيتهم فوق رأسه، كما قال الدبلوماسي السابق.

أكد أن قاسم سليماني كان ضمن فريق اختطاف السفير، هو ومصطفى صفوي الذي عرّفه بأنه مسؤول الاغتيالات في فيلق القدس، وأن الاثنين كان يعملان تحت إمرة محسن رفيق دوست، أحد قادة الحرس الإيراني، فيما مضى.

وينفرد الدبلوماسي الملحم، بالقول إن إياد المحمود هو الاسم الحركي لابن عم حافظ الأسد، رضوان الأسد، دون أن تتمكن "العربية.نت" من تأكيد صحة تلك المعلومات.
وبحسب ما طالعته "العربية.نت" في مصادر عديدة، فإن اسم إياد المحمود متداول بكثافة، وقبل زمن طويل من مقتل سليماني.

وذكرت صحيفة (الوطن) السعودية في عددها الصادر بتاريخ 13 آذار/ مارس 2018، في تقرير بعنوان (1992 بداية تغلغل حزب الله في سوريا) أن السفير السوري السابق لدى طهران، إياد المحمود، قم تم اختطافه فعلاً، في العاصمة الإيرانية، في الثاني من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 1986، من دون أن تشير إلى أنه من أقرباء الأسد، وذكرت اسماً آخر لقائد عمليه اختطافه، وهو الإيراني مهدي هاشمي، ولم تتطرق إلى اسم قاسم سليماني.

وقالت مجلة (الشراع) اللبنانية في عددها الصادر بتاريخ 24 أيار مايو 2019، إن حافظ الأسد عيّن أحد أقرب الأشخاص إليه، وهو إياد المحمود، في منصب القائم بأعمال السفارة السورية في إيران، منذ انتصار ثورة إيران وحرب الأخيرة مع العراق.


حافظ الأسد هدّد بقطع العلاقات مع إيران

وبالعودة إلى الدبلوماسي الملحم، فقد قال إنه وبعد اختطاف المحمود، هدّد الخاطفون بقتله إذا ما مات شريكهم في الخطف جراء تعرضه لإصابة بطلقة من مسدس السفير. ويكشف بأن زوجة السفير هي أيضا قريبة للأسد، ورأت ما حل بزوجها من خطف في سيارة الإسعاف، فاتصلت بحافظ الأسد وأخبرته بالقصة، فطلب من عبد الحليم خدام، وزير الخارجية في ذلك الوقت، الاتصال بالخارجية الإيرانية وإخبارها أنه سيقطع العلاقات مع طهران، إذا لم يتم الإفراج عن السفير وعودته إلى سوريا خلال 24 ساعة. وهو ما حصل، فعاد وأسرته إلى دمشق.
image
بواسطة :
 0  0  15193
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

كرم سعادة محافظ العلا الأستاذ راشد بن عبدالله القحطاني،مدير التطوير الإداري بمحافظة العلا الأستاذ توفيق بن عبدالله الجبعة البلوي. وذلك نظير..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة