• ×
الأحد 12 صفر 1443 | 1443-02-10
احمد محمد

نسبية الاخلاق وصراع الخير والشر

احمد محمد

 0  0  15743
احمد محمد
كتابة /احمد محمد



.ليس هناك ثمن من شئ نسبي أكثر مما في الأخلاق فالقيم الموجوده اليوم ليس هي المبادئ الأخلاقية التي كانت سائدة في الماضي وحتى في هذه الأيام تختلف تختلف الاخلاق لدى مختلف الطبقات الاجتماعية .وبالفعل أن الأخلاق تتغير وتتطور مع المجتمع.وانها في ذلك لتتقدم هي أيضا مثلما تتقدم المعرفة العلمية . أن التعارض المطلق بين الخير والشر هذا تعارض في الجانب الأخلاقي فقد تغيرت الأفكار بين الخير والشر من شعب إلى شعب ومن عهد إلى عهد أن تناقضت بعضها مع البعض الآخر تناقضا صريحاً .وان الصراع بين المفهومين لا ينتهي نسبيا دعنا نوضح. لنعرف ماهو الخير والشر وماذا يحدث بعدها.ان الاخلاق الان أنها أولا الاخلاق الاقطاعية المسيحية الموروثة من إيمان القرون الماضية وهي بدورها تنقسم إلى اخلاق كاثوليكية وأخلاق بروتستانتية وتنقسم إلى أكثر من فرع وكذلك الاخلاق الاسلامية الاقطاعية تنقسم إلى السنه والشيعة والخ..وكذلك الاخلاق الليبرالية وكذلك الاخلاق البروليتاريا .فما هي الصحيحة ؟ ولا وحدة بمعنى الصحة المطلقة نهائي.ولكن الأخلاق التي تحتوي على النصيب الأوفى من العناصر الواعدة بالبقاء هي بالتأكيد الاخلاق الذي تمثل المستقبل والحاضر أنها أخلاق البروليتاريا الذي تستند على المصلحة العامة .ونرى لكل طبقة من المجتمع الحديث الثلاث الأرستقراطية الاقطاعية والبرجوازية والبروليتاريا .أخلاقة الخاصة .فيمكن أن نستنتج أن الناس يستمدون مفاهيمهم الأخلاقية من العلاقات العملية التي يقوم عليها وضعهم الطبقي اي من العلاقات الاقتصادية الذي ينتجون ويتبادلون فيها.وان النظريات الأخلاقية الثلاثة تمثل مراحل مختلفة من التطور التاريخي نفسه.وان التطور الاجتماعي ترتبط بشكل أو بآخر في الوضع الاقتصادي . إن الافعال كاالعبيد والجواري سابقا كانت المجتمعات شي عادي مباحة ومنتشرة لكن الان اختفت والكثير من الأسس الاخلاقية . فقد كانت عدالة الرومان واليونان تجد الرق عادلا.وكانت عدالة البرجوازيين عام١٧٨٩تطالب بإلغاء الاقطاعية لأنها غير عادلة فقد كانت تتغير العدالة ومفهوم الاخلاق مع تغير العصر والمكان بل ومع تغير الأشخاص نفسهم وانا ارفض ان تكون أية عقائد أخلاقية سرمدية نهائية لا تتغير فهذا جمود يؤدي إلى كوارث .أن منطقياً أؤكد بالعكس أن كل نظرية في الأخلاق حتى اليوم كانت نتاج الوضع الاقتصادي للمجتمع في أيامها.وان المجتمع قد تطور حتى اليوم ضمن تعارضات طبقية فقد كانت الاخلاق على الدوام أخلاقا طبقية.أنها تبرر سيطرة ومصالح الطبقة السائدة
#فلسفة الأخلاق
بواسطة : احمد محمد
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

سجّلت أعداد الأسر المستفيدة من القرض العقاري المدعوم للبناء الذاتي 45,816 أسرة، وذلك من بداية شهر يناير حتى أغسطس 2021، امتداداً للخيارات السكنية..

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:57 صباحاً الأحد 12 صفر 1443.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة سعودية وحاصلة على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة والإعلام.تعمل في مجال الإعلام الإلكتروني كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، جميع الحقوق محفوظة للصحيفة