• ×
الأحد 20 جمادى الثاني 1443 | 1443-06-19
د/فاطمة الزهراء الأنصاري

أي كلام يا عبدالسلام

د/فاطمة الزهراء الأنصاري

 0  0  34762
د/فاطمة الزهراء الأنصاري
كتابة . د/فاطمة الزهراء الأنصاري


في ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ كانت لي مشاركة بإلقاء كلمة في ملتقى التعاون الدولي بالقاهرة والذي حضره العديد من الشخصيات البارزة من المملكة العربية السعودية والدول العربية والعالمية؛ وعلى هامش الملتقى كان هناك تكريم لبعض الشخصيات البارزة و تقديراً مني لهؤلاء الحاصلين على التكريم في هذا الملتقى قمت بتسليم شهاداتهم والمباركة لهم كلاً في مجاله؛ وفي حينها تداولت مواقع التواصل والصحف الالكترونية وغيرها هذا الحدث بكل ود ومصداقية. وبارك للمشاركين والمكرمين الكثيرين وكل شخصية نقلت على صفحات التواصل لديها خبر وصور الملتقى والتكريم وبالطبع في كل صورة لأي شخصية تم تكريمها كنت موجودة لأني أنا التي كنت أقدم شهادات التكريم.
ومنذ أيام تفاجأت بإرسال أصدقاء وأقارب لي صورة من ذلك الملتقى وأنا أقف بجانب الدكتور عمر بامحسون أحد الشخصيات التي تم تكريمها بعد تسليمه الشهادة وعلى الصورة تعليق أنني طالبة جامعية غير سعودية ولدي اختراع يقدر بمائة مليون.
يا الله.. إلى متى وهذه الافتراءات والاشاعات والمغالطات؟؟
تناول هذا الخبر حسابات كثيرة وتناقلوها آخرين اعتقاداً أنهم ينقلون معلومة صحيحة، وعلق عليها في كل حساب بالتهاني والتبريكات بدون التحقق من صدق المعلومة ،
ماهذا الهراء صورتي وعليها اسم حنان امرأة أخرى الله هو العالم إذا كانت شخصية حقيقية أو انها اسم مزيف كالخبر المكتوب وعليها معلومات خاطئة.
هل أسكت وأترك الأمر؟
ولكن الموضوع مستفز فكيف اسكت وقد زاد الأمر عن حده..
الى متى والأخبار المزورة تجد رواجاً وتفاعلاً لدرجة أنها عندما تصطدم بالحقيقة تجدها هي الغالبة.
لابد من وقفة حازمة مع الأخبار والتعليقات المغلوطة من قبل الناس.
يجب علينا تحري الدقة في النقل والتأكد من صحة الكلام الوارد. بالذات لو كانت المعلومة خنفشارية وبقليل من التفكير نجد أنها مزحة لا يصح أن نشارك صانعها الترويج لها.
لقد تضررت من الخبر فقد راسلني كثيرون،
من اعرفهم يستغربون، ومن لا أعرفهم يريدون أن يتأكدو هل أنا فعلاً حنان وخسارة أني غير سعودية!! وهل سأبيع اختراعي بمئة مليون!! ؟ وهل أريد الارتباط بعد حصولي على المبلغ؟!!
أتمنى لو أني أعرف واضع الخبر المزيف لأقول له المثل المعروف "هو أي كلام يا عبدالسلام"
خلاصة القول يا جماعة.. التأويل والقال والقيل والافتراء، لا ينطلي إلا على الجهلاء، فليتنا قبل أن نخوض فيما لا نعلم نحكم ضميرنا ونكون من العقلاء.



image

image

بواسطة : د/فاطمة الزهراء الأنصاري
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:59 صباحاً الأحد 20 جمادى الثاني 1443.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة نشر الالكترونية © 2021